(((((^^ منتديات ^ حب ^ من ^اجلك ^^)))))
يسعدنا تسجيلك معنا ونعدك بعالم من الرومانسيه والحب والجمال

(((((^^ منتديات ^ حب ^ من ^اجلك ^^)))))

اهلا ومرحبا بكم فى منتداكم إذا كانت هذه هى الزياره الولى لك يتوجب عليك التسجيل اما اذا كنت مشترك بالفعل اكتب اسمك والرقم السرى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
شاطر | 
 

 إعرف نبيك صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
EMPEROR LOVE
الإمبراطــــور
الإمبراطــــور


ذكر
عدد الرسائل: 2164
العمر: 29
المزاج: good
الدوله:
الهوايات:
المهنه:
نشاطى:
100 / 100100 / 100

sma:


My SMS
الحب ليس بصفقه ماديه الحب عواطف ومشاعر روحيه
ربنا قادر على كل شيئ وعلشان يحي شيئ لازم يموت شيئ


رقم العضويه: ~1~
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: إعرف نبيك صلى الله عليه وسلم   الإثنين مايو 19, 2008 1:09 pm


الرسول أفضل قدوة لك في حياتك


فهو الوحيد في التاريخ الذي تقتدي به في كل شيء
- إذا كنت غنيا ثريا فاقتد بالرسول عندما كان تاجرا يسير بسلعه بين الحجاز و الشام ، و حين ملك خزائن البحرين ...
- و إن كنت فقيرا معدما فلتكن لك أسوة به و هو محصور في شعب أبي طالب، و حين قدم إلى المدينة مهاجرا إليهـا مـن وطنه و هو لا يحمل من حطام الدنيا شيئا ...
- و إن كنـت ملكـا فاقتـد بـسنته و أعمالـه حـين ملـك أمـر العـرب، و غلـب علـى آفـاقهم و دان لطاعتـه عظمـاؤهم، و ذووا أحلامهم ...
- و إن كنت رعية ضعيفة فلك في رسول الله أسوة حسنة، أيام كان محكوما بمكة في نظام المشركين ..
- و إن كنت فاتحا غالبا فلك من حياته نصيب أيام ظفره بعدوه في بدر و حنين و مكة ...
- و إن كنت منهزما لا قدر الله ذلك، فاعتبر به في يوم أحد و هو بين أصحابه القتلى و رفقائه المثخنين بالجراح ...
- و إن كنت معلما فانظر إليه و هو يعلم أصحابه في المسجد ...
- وإن كنت تلميذا متعلما فتصور مقعده بين يدي الروح الأمين جاثيا مسترشدا ...
- و إن كنت واعظا ناصحا و مرشدا أمينا فاستمع إليه و هو يعظ الناس على أعواد المسجد النبوي ...
- و إن كنت يتيما فوالده توفي قبل أن يولد ووالدته توفت و هو ابن ست سنوات ...
- و إن كنت صغير السن فانظر إلى ذلك الوليد العظيم حين أرضعته مرضعته الحنون حليمة السعدية ...
- و إن كنت شابا فاقرأ سير راعي مكة ...
- و إن كنت تاجرا مسافرا بالبضائع فلاحظ شؤون سيد القافلة التي قصدت بصرى ...
- و إن كنت قاضيا أو حكما فانظر إلى الحكم الذي قصد الكعبة قبل بزوغ الشمس ليضع الحجر الأسود في محلـه و قـد كـاد رؤساء مكة يقتتلون، ثم ارجع البصر إليه مرة أخرى وهو في فناء مسجد المدينة يقضي بين النـاس بالعـدل يـستوي عنـده منهم الفقير المعدم و الغني المثري ...
- و إن كنت زوجا فاقرأ السيرة الطاهرة و الحياة النزيهة لزوج خديجة و عائشة.و إن كنت أبا لأولاد فتعلم ما كـان عليـه والـد فاطمة الزهراء و جد الحسن و الحسين ...
و أيا من كنت، و في أي شأن كان، فإنك مهما أصبحت أو أمسيت و على أي حال بت أو أضحيت فلك في حياة محمد هداية حسنة وقدوة صالحة تضيء لك بضوئها ظلام العيش، فتصلح ما اضطرب من أمورك .
أعظم شخصية في الكون.


محمد الانسان ، عظيم في كل شيء


هو بعد ذلك عظيم في كل شيء ...عظيم في كل المجالات و الميادين
عظيم في أخلاقه

"ما غضب رسول الله قط "
"ما أخلف رسول الله عهدا قط "
"ما انتقم رسول الله لنفسه قط "
"ما ضرب رسول الله امرأة قط "
"ما كذب رسول الله قط "
.قبل البعثة كان الصادق الأمين، و بعد البعثة تصفه أمنا عائشة فتقول : "كان خلقه القرآن" أخرجه أحمد (25302) إسناده صحيح على شرط الشيخين

عظيم في رؤيته السياسية
يوم قال بعد غزوة الخندق :" اليوم نغزوهم و لا يغزوننا "أخرجه البخاري (4110،4109)


عظيم في روحانيته
كان يصلي حتى تتورم قدماه و يقول: " أفلا أكون عبدا شكورا ؟ "
متفق عليه


عظيم في عفوه عن أعدائه
"اذهبوا فأنتم الطلقاء "ضعفه الألباني السلسلة الضعيفة (1163)


عظيم في بث الأمل في نفوس الناس
"و الله ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار، حتى تخرج المرأة من الحيرة وحدها إلي البيت لا تخشى إلا الله."
أخرجه أحمد (16957) وإسناده صحيح على شرط مسلم


عظيم في شجاعته
يوم قال :" أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب "يوم حنين.
متفق عليه


عظيم في قدرته على تجميع الناس من حوله
… يعرف قدرات الناس، و يضع كل واحد منهم في مكانه الصحيح.

عظيم مع الشباب
يجمع شباب الصحابة و ينظم لهم مسابقة في رمي السهام، و يقول:
ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميـا وأنا مع فلان و فلان ضد فلان وفلان...
فظل فريق النبي يرمي والفريق الآخر لا يرمي فقال لهـم : مـا لكـم لا ترمـون؟ فقـالوا :
كيف نرمى و أنت معهم ؟؟ فقال: ارموا و أنا معكم جميعا .متفق عليه


عظيم في عين زوجته
شـــهادة خديجـــة زوجتـــه "كـــلا و الله لا يخزيـــك الله أبـــدا. متفق عليه




_________________
AS LONG AS YOU LOVE ME
EMPEROR LOVE | THE LEGEND STAR
TEMO®2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4u.yoo7.com
EMPEROR LOVE
الإمبراطــــور
الإمبراطــــور


ذكر
عدد الرسائل: 2164
العمر: 29
المزاج: good
الدوله:
الهوايات:
المهنه:
نشاطى:
100 / 100100 / 100

sma:


My SMS
الحب ليس بصفقه ماديه الحب عواطف ومشاعر روحيه
ربنا قادر على كل شيئ وعلشان يحي شيئ لازم يموت شيئ


رقم العضويه: ~1~
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

مُساهمةموضوع: أصحاب الرسول   الإثنين مايو 19, 2008 1:13 pm

مَنْ هُم الصَّحَابَة ؟
رجال ونساء عظام من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حملوا معه الأمانة ... و بذلوا كل غالي و نفيـس من أجل إعلاء كلمـة الحـق هل تعلم أن عـدد مَنْ شهِـد حجة الوداع مع رسول الله -صلى الله عليه وسلـم- قد تجاوز المائـة ألف غير الذيـن لم يشاركوا منهـم ؟!!000
هـؤلاء الذين هـدى الله فبهُداهُـم اقتده .


بيان فضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على غيرهم

لا ينكر فضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما بذلوا من الأنفس والأموال حتى تعلو كلمة الله (( لا إله إلا الله محمد رسول الله ))، فوق كل عالٍ، وتظهر رايته على أشَمِّ الرواسي والجبال، إلا غافلٌ عما جاء في تنزيل الكبير المتعال، وساهٍ عن أصدق ما قاله ذو الجلال، ومعرضٌ ناءٍ عن سنة رسول اله صلى الله عليه وسلم، وما روى عنه من صحيح الأقوال، البعيدة عن المراء والوهم والجدال.
قال الله تعالى في محكم كتابه : { وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ {100} سورة التوبة.
ثم أكد الله تعالى مرضاته عنهم، بقوله : { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً{18} وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً {19} سورة الفتح.
ولا يكمل إيمان المؤمن إلا إذا كان برّاً بأهله، رحيماً بإخوانه، شفيقاً عليهم، وكانت تلك إحدى مناقب الصحابة رضوان الله عليهم وذكرها القرآن الكريم صراحة، فقال تعالى : { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً{29} سورة الفتح.
وإذا كان الله، جلّ في علاه، عرف قدرهم، وشكر سعيهم، فما أظلم من جحدهم حقهم، وأنكر فضلهم، ولم يتأسّ بهم، ويقدرهم حق قدرهم، إنهم مشاعل الهدى والرشاد، الذين تقلبوا في الأمصار والبلاد، واستأصلوا جذور الفساد، ولقد قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يفون ويظهر فيهم السمن )) متفق عليه. فهل بعد ذلك من فخر ؟ إنه قرن الذين صدّقوا برسالته، وآمنوا بدعوته، وبذلوا الأنفس والأموال لنصرته، ولقد آووه إذ أخرجه الناس، ونصروه إذ خذله الأهل وذوو القرابة، ولقد تَتَرّسوا دونه يوم أحد، وتلقّوا بأجسادهم طعنات السيوف، ورشقات السهام حتى يحولوا بينه وبين أي سوء قد يناله، ومن ينسى يوم أُحُد موقف المرأة الدينارية، التي مر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أصيب زوجها وأبوها وأخوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما نعوا إليها قالت : فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : خيراً يا أم فلان ! هو بحمد الله كما تحبين، قالت : أرونيه حتى أنظر إليه، فأشير لها إليه، حتى إذا رأته قالت : كل مصيبة بعدك جلل ! أي : سهلة هينة.
لقد زرعوا في نفوس الناس الفضائل، وحذروهم مغبة الانغماس في الرذائل، ونشروا مكارم الأخلاق، في المساجد والبيوت والأسواق، وبثّوا فيهم ما نهلوا من العلم الذي علّمه رب العزة لرسوله صلى الله عليه وسلم، وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، واعتصموا بحبل الله المتين، فكانوا في نعمة من الله وفضل، وأي فضل ؟ إنه الفضل العظيم الذي يمُنّ به الله على من يشاء من عباده. لقد جانب الصواب من لم يعترف لهم برفعة القدر، وعلوّ المنزلة، وسموّ المكانة، فكيف بمن شتمهم أو سابَّهم ؟ إنه مجرم أثيم، ومسرفٌ في الضلال، ومجاوز في جرأته حد الوقاحة، لتطاوله على من قدّمهم رب العالمين، وقرّبهم أشرف المرسلين.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً، ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه )).
إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه على سبيل المثال، كان بغير جدال، في الغار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تحزن إن الله معنا ))، فإذا كان الله ورسوله صلى الله عليه وسلم مع هذا الشيخ الجليل، الذي لم يكن له بين الصحابة مثيل، فكيف تسول لعاقل نفسه أن يشتمه أو ينال منه، أو عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي الفاروق كان مضرب المثل في العدالة، أو عثمان بن عفان رضي الله عنه ذي النورين الذي كانت تستحي منه الملائكة والمخبر عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم، أو علي بن أبي طالب رضي الله عنه خَتَنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته فاطمة الزهراء سيدة النساء، وسِواهم من الصحابة، فكلٌّ له ميزته، وعبقه، ونكهته، كأنها الحديقة التي احتشدت فيها ألوان الأزاهير والرياحين، وفي وسطها رسول رب العالمين.
لقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمراً علينا أن نصدع به، ونلتزم به، فقد روى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( أكرموا أصحابي )) وفي رواية أخرى: (( احفظوني في أصحابي )).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنصار : (( لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق )) أخرجه مسلم. عن أنس بن مالك قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :يا رسول الله، متى الساعة ؟ قال : (( ما أعددت للساعة ؟ )) قال : حبَّ الله ورسوله، قال : (( فإنك مع من أحببتَ )) قال أنس : فما فرحنا بعد الإسلام فرحاً أشدّ من قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( فإنك مع من أحببت )).
قال أنس : فأنا أحبّ الله ورسوله، وأبا بكر وعمر، فأرجو أن أكون معهم، وإن لم أعمل بأعمالهم. ونحن مع أنس رضي الله عنه نحب الله ورسوله وأصحابه، ومن كانوا من المؤمنين، وأما من أسرفوا في جرأتهم، وإخفارهم بعهد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وجاؤوا بها عريضة واسعة، فوسموا بعض الصحابة بالكفر، فما أراني قادراً على نعتهم ووصف ما ينتظرهم من سوء المصير، وأدعُ ذلك إلى العلي القدير، ليجزيهم بما كسبوا، وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.
ومما لا شك فيه أن الصحابة رضوان الله عليهم يتفاوتون في الفضل. وقد ذكر أبو منصور البغدادي (في أصول الدين)، فقال : أصحابنا مجمعون على أن أفضلهم : الخلفاء الأربعة، ثم الستة الباقون بعدهم إلى تمام العشرة، وهم : طلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وعبدالرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم، ثم البدريون، ثم أصحاب أحد، ثم أهل بيعة الرضوان بالحديبية، ولا يستغربنّ أحد تفضيل بعض الصحابة على بعض، بعد أن فُضّل بعض الرسل قبلهم على بعض، ومصداق ذلك قول الله تعالى : { تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ {253} سورة البقرة.
ومما لا شك فيه أن الصحابة عدول، وقد عرّف ابن الحاجب (في مختصر المنتهى) العدالة، فقال : العدالة محافظة دينية تحمل على ملازمة التقوى والمروءة ليس معها بدعة، وتتحقق باجتناب الكبائر وترك الإصرار على الصغائر، وبعض الصغائر، وبعض المباح، وقد شرح ابن الأثير ذلك كما يلي : قولنا : دينية : ليخرج الكافر، وقولنا : تحمل على ملازمة التقوى والمروءة : ليخرج الفاسق، وقولنا : ليس منها بدعة : ليخرج المبتدع.
وإنّ أفضل رد على من ينتقص أحد من الصحابة مقاطعته في كل الأمور، يقول أبو زرعة : إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدّى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنـــادقة.

_________________
AS LONG AS YOU LOVE ME
EMPEROR LOVE | THE LEGEND STAR
TEMO®2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4u.yoo7.com
EMPEROR LOVE
الإمبراطــــور
الإمبراطــــور


ذكر
عدد الرسائل: 2164
العمر: 29
المزاج: good
الدوله:
الهوايات:
المهنه:
نشاطى:
100 / 100100 / 100

sma:


My SMS
الحب ليس بصفقه ماديه الحب عواطف ومشاعر روحيه
ربنا قادر على كل شيئ وعلشان يحي شيئ لازم يموت شيئ


رقم العضويه: ~1~
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

مُساهمةموضوع: نظرة على غزوات الرسول الكريم   الإثنين مايو 19, 2008 1:15 pm

إذا نظرنا إلى غزوات النبي (صلى الله عليه وسلم) وبعوثه وسراياه ، لا يمكن لنا ولا لأحد ممن ينظر في أوضاع الحروب وآثارها وخلفياتها ـ لا يمكن لنا إلا أن نقول ‏:‏ إن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أكبر قائد عسكري في الدنيا ، وأشدهم وأعمقهم فراسة وتيقظاً ، إنه صاحب عبقرية فذة في هذا الوصف ، كما كان سيد الرسل وأعظمهم في صفة النبوة والرسالة ، فلم يخض معركة من المعارك إلا في الظرف ومن الجهة اللذين يقتضيهما الحزم والشجاعة والتدبير ، ولذلك لم يفشل في أي معركة من المعارك التي خاضها لغلطة في الحكمة وما إليها من تعبئة الجيش وتعيينه على المراكز الاستراتيجية ، واحتلال أفضل المواضع وأوثقها للمجابهة ، واختيار أفضل خطة لإدارة دفة القتال ، بل أثبت في كل ذلك أن له نوعاً آخر من القيادة غير ما عرفتها الدنيا في القواد ‏.‏ ولم يقع ما وقع في أُحد وحنين إلا من بعض الضعف في أفراد الجيش ـ في حنين ـ أو من جهة معصيتهم أوامره وتركهم التقيد والالتزام بالحكمة والخطة اللتين كان أوجبهما عليهم من حيث الوجهة العسكرية ‏.‏



وقد تجلت عبقريته (صلى الله عليه وسلم) في هاتين الغزوتين عند هزيمة المسلمين ، فقد ثبت مجابهاً للعدو ، واستطاع بحكمته الفذة أن يخيبهم في أهدافهم ـ كما فعل في أحد ـ أو يغير مجري الحرب حتى يبدل الهزيمة انتصاراً ـ كما في حنين ـ مع أن مثل هذا التطور الخطير ، ومثل هذه الهزيمة الساحقة تأخذان بمشاعر القواد ، وتتركان على أعصابهم أسوأ أثر ، لا يبقى لهم بعد ذلك إلا هم النجاة بأنفسهم ‏.‏

هذه من ناحية القيادة العسكرية الخالصة ، أما من نواح أخرى ، فإنه استطاع بهذه الغزوات فرض الأمن وبسط السلام ، وإطفاء نار الفتنة ، وكسر شوكة الأعداء في صراع الإسلام والوثنية ، وإلجائهم إلى المصالحة ، وتخلية السبيل لنشر الدعوة ، كما استطاع أن يتعرف على المخلصين من أصحابه ممن هو يبطن النفاق ، ويضمر نوازع الغدر والخيانة ‏.‏



وقد أنشأ طائفة كبيرة من القواد ، الذين لاقوا بعده الفرس والرومان في ميادين العراق والشام ، ففاقوهم في تخطيط الحروب وإدارة دفة القتال ، حتى استطاعوا إجلاءهم من أرضهم وديارهم وأموالهم من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكيهن ‏.‏

كما استطاع رسول اللّه (صلى الله عليه وسلم) بفضل هذه الغزوات أن يوفر السكنى والأرض والحرف والمشاغل للمسلمين ، حتى تَفَصَّى من كثير من مشاكل اللاجئين الذين لم يكن لهم مال ولا دار ، وهيأ السلاح والكُرَاع والعدة والنفقات ، حصل على كل ذلك من غير أن يقوم بمثقال ذرة من الظلم والطغيان والبغي والعدوان على عباد اللّه ‏.‏


وقد غير أغراض الحروب وأهدافها التي كانت تضطرم نار الحرب لأجلها في الجاهلية ، فبينما كانت الحرب عبارة عن النهب والسلب والقتل والإغارة والظلم والبغي والعدوان ، وأخذ الثأر ، والفوز بالوَتَر ، وكبت الضعيف ، وتخريب العمران ، وتدمير البنيان ، وهتك حرمات النساء ، والقسوة بالضعاف والولائد والصبيان ، وإهلاك الحرث والنسل ، والعبث والفساد في الأرض ـ في الجاهلية ـ إذ صارت هذه الحرب ـ في الإسلام ـ جهاداً في تحقيق أهداف نبيلة ، وأغراض سامية ، وغايات محمودة ، يعتز بها المجتمع الإنساني في كل زمان ومكان ، فقد صارت الحرب جهاداً في تخليص الإنسان من نظام القهر والعدوان ، إلى نظام العدالة والنَّصَف ، من نظام يأكل فيه القوي الضعيف ، إلى نظام يصير فيه القوي ضعيفاً حتى يؤخذ منه ، وصارت جهاداً في تخليص "‏وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا"‏ ‏ ‏[‏النساء‏:‏75‏]‏ وصارت جهاداً في تطهير أرض اللّه من الغدر والخيانة والإثم والعدوان ، إلى بسط الأمن والسلامة والرأفة والرحمة ومراعاة الحقوق والمروءة ‏.‏


كما شرع للحروب قواعد شريفة ألزم التقيد بها على جنوده وقوادها ، ولم يسمح لهم الخروج عنها بحال ‏.‏ روى سليمان بن بريدة عن أبيه قال‏ :‏ كان رسول اللّه إذا أمر أميراً على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى اللّه عز وجل ، ومن معه من المسلمين خيراً ، ثم قال ‏:‏ ‏( ‏اغزوا بسم اللّه ، في سبيل اللّه ، قاتلوا من كفر باللّه ، اغزوا ، فلا تغلوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليداً‏ .‏‏.‏‏. ‏‏)‏ الحديث_ رواه الترمذي (1408) وصححه الألباني _ ‏.‏ وكان يأمر بالتيسير ويقول ‏:‏ ‏( ‏يسروا ولا تعسروا ، وسكنوا ولا تنفروا‏ )‏ ‏.‏ رواه مسلم (1734)


وكان إذا جاء قوماً بِلَيْل لم يُغِرْ عليهم حتى يُصبِح ، ونهى أشد النهي عن التحريق في النار ، ونهى عن قتل الصبر ، وقتل النساء وضربهن ، ونهى عن النهب حتى قال ‏:‏ ‏( ‏إن النُّهْبَى ليست بأحل من الميتة‏ )‏ رواه أبوداود (2705) وصححه الألباني ، ونهى عن إهلاك الحرث والنسل وقطع الأشجار إلا إذا اشتدت إليها الحاجة ، ولا يبقى سواه سبيل‏ .‏ وقال عند فتح مكة‏ :‏ ‏( ‏لا تجهزن على جريح ، ولا تتبعن مدبراً ، ولا تقتلن أسيراً‏ )‏ لم أجده مرفوعا إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وأمضى السنة بأن السفير لا يقتل ، وشدد في النهي عن قتل المعاهدين حتى قال ‏:‏ ‏( ‏من قتل معاهداً لم يُرِحْ رائحة الجنة ، وإن ريحها لتوجد من مسيرة أربعين عاماً‏ )_ رواه البخاري (2995) _‏، إلى غير ذلك من القواعد النبيلة التي طهرت الحروب من أدران الجاهلية حتى جعلتها جهاداً مقدساً ‏.


_________________
AS LONG AS YOU LOVE ME
EMPEROR LOVE | THE LEGEND STAR
TEMO®2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4u.yoo7.com
EMPEROR LOVE
الإمبراطــــور
الإمبراطــــور


ذكر
عدد الرسائل: 2164
العمر: 29
المزاج: good
الدوله:
الهوايات:
المهنه:
نشاطى:
100 / 100100 / 100

sma:


My SMS
الحب ليس بصفقه ماديه الحب عواطف ومشاعر روحيه
ربنا قادر على كل شيئ وعلشان يحي شيئ لازم يموت شيئ


رقم العضويه: ~1~
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: إعرف نبيك صلى الله عليه وسلم   الإثنين مايو 19, 2008 1:16 pm

[b]كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعامل زوجاته :
شكلنا نتساءل كيف كان حال الرسول مع زوجاته، كيف كان يتعامل معهن؟ كيف كان يعدل بينهن؟

لقد حقق صلى الله عليه و سلم السعادة لكل منهن و ذلك لأنه عرف كيف يتعامل مع المرأة و توغل فى أعماق نفسها الرقيقة و أخذ يناجيها بدفء العاطفة و يعينها على العمل لدينها ودنياها

و ماذا عن زوجاته الكريمات.. أمهاتنا المؤمنات... إذا فتحنا كتب السيرة و الكتب التى تتحدث عن زوجات الرسول صلى الله عليه و سلم سوف نجد بأن أكثر تلك الكتب قد وصفت زوجات الرسول بصفة مشتركة فيهن جميعا... الصوّامة القوّامة.. إذن فهن كن يتمتعن بقرب شديد من الله و بمناجاته فى الليل و لذلك استحققن هذا الشرف العظيم.. استحققن أن يكنّ أمهات المؤمنين، زوجات الحبيب المصطفى فى الدنيا والاّخرة.. أصلحن ما بينهن و بين الله فأصلح الله لهن أمر دنياهم و اّخرتهم

و ماذا عنّا نحن أخوتنا؟؟

أعلم أن الكثير ممن يقرأ رسالتى تلك متزوج, أو حتى إن كان غير متزوج فهو يلحظ الحياة الزوجية بدقائقها من خلال والديه أو أصدقاؤه.. لم ندرت السعادة الزوجية فى يومنا هذا؟ هل العيب فى زماننا؟؟ لا.. بل العيب فى أنفسنا -رجالا و نساء- و التى أفسدناها بالمادية الحضارية و نسينا ديننا و حضارتنا الإسلامية, و ابتعدنا عن تعاليم رسولنا و حبيبنا... و ابتعدنا عن حب الله.. و ارتكبنا معاصيه جهرا و علانية, و توارينا من الخلق عند فعل المعصية و لم تطرف أعيننا أو قلوبنا لحظة لنظر الإله اٍلينا

إذن ماذا نفعل الاّن و نحن نبغى عودة الحب فى حياتنا الزوجية؟

طريق واحد فقط... طريق الله و رسوله.... عندها سوف ينعم كل زوج بزوجته و يستشعرا معنى السعادة الزوجية التى أوجدها الله تعالى و لكننا بجهلنا حدنا عنها و تركناها.

التلطف والدلال مع زوجاته
من صور الملاطفة والدلال نداء الزوجة بأحب الأسماء إليها أو بتصغير اسمها للتلميح أو ترخيمه يعني تسهيله وتليينه، فقد كان صلى الله عليه وسلم يقول لـ[عائشة] :" يا عائش ، يا عائش هذا جبريل يقرؤك السلام ".
والحديث متفق عليه.
وكان يقول لعائشة أيضا: يا حميراء
والحميراء تصغير حمراء يراد بها البيضاء كما قال ذلك [ابن كثير] في النهاية وقال [الذهبي]: الحمراء في لسان أهل الحجاز البيضاء بحمرة وهذا نادر فيهم .
إذاً فقد كان صلى الله عليه وسلم يلاطف عائشة ويناديها بتلك الأسماء مصغرة مرخمة .
وأخرج [مسلم] من حديث عائشة في الصيام قالت "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل إحدى نسائه وهو صائم ثم تضحك رضي الله تعالى عنها"
وفي حديث عائشة أيضا أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثم ذكر كلمة معناها أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله"
من خلال هذه الأحاديث يتبين لنا ملاحظة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأزواجه وحسن التعامل معها أي مع عائشة رضي الله تعالى عنها.
ومن صور المداعبة والملاطفة أيضا إطعام الطعام فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى فِي امرأتك"
حتى اللقمة التي ترفعها بيدك إلى فم امرأتك هي صدقة ليست فقط كسباً للقلب وليست فقط حسن تعاون مع الزوجة بل هي صدقة تؤجر بها من الله عز وجل .
إذاً فمن صور المداعبة والملاطفة للزوجة إطعامها الطعام .
وكم لذلك من أثر نفسي على الزوجة.
وإني أسألك أيها الأخ.. أيها الرجل.. ماذا يكلفك مثل هذا التعامل؟
لا شيء إلا حسن التأسي والاقتداء وطلب المثوبة وحسن التعاون وبناء النفس فالملاطفة والدلال والملاعبة مأمور أنت بها شرعا بما تفضي إليه من جمع القلوب والتآلف .
كثيرا ما كنا نقرأ عن سيرة الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المجال التربوي أو الإيماني أو السياسي أو العسكري أو الاقتصادي... ولكن قليلا ما كتب أو نشر عن سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في بيته وطبيعة علاقته مع نسائه.
إن المدقق في مجال العلاقات الأسرية لحياة الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ يجد أن هناك معاني كثيرة نحن بأمس الحاجة لها في واقعنا المعاصر، ولو عملنا بها لساهمت في استقرار بيوتنا وتقوية علاقتنا الزوجية, ونضرب بعض الأمثلة في هذا المقال عن احترام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لمشاعر الزوجة وتقديرها وبيان حبه لزوجاته. فقد سألت السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: كيف حبك لي؟! فقال عليه السلام: "كعقدة الحبل" ثم سألته: كيف العقدة؟! فقال: على حالها... أي لم تتغير والنبي ـ صلى الله عليه وسلم وصف لعائشة ـ رضي الله عنها ـ حبه لها كعقدة الحبل أي أن الحب مازال مربوطا في قلبه وهذه الكلمات لا شك أنها أدخلت السرور على الزوجة عندما استمعت إلى مشاعر زوجها بالوصف المذكور ولنتخيل مشاعر عائشة ـ رضي الله عنها ـ ودرجة سعادتها عندما استمعت إلى هذه الكلمات، وهي تعلم مسبقا أنها هي المحببة إلى زوجها الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فكم من مرة استمعت إليه وهو يقول لها بأنها فضلت على النساء كتفضيل الثريد على باقي الطعام.
إن للرجل طبيعته الخاصة في التعبير عن مشاعره بخلاف المرأة وطبيعتها، لأن المرأة إذا أرادت أن تعبر عن مشاعرها فإنها تتكلم وتقول أنا أحبك أو إني اشتقت إليك.. وأنا بحاجة إليك واني أفتقدك، وهذه الكلمات كثيرا ما ترددها الزوجة على زوجها، ولكن الرجل من طبيعته أنها إذا أراد أن يعبر عن مشاعره فانه يعبر بالعمل والإنتاج وقليلا ما يعبر بالكلام، فإذا أراد الرجل أن يخبر زوجته أنه يحبها فانه يشتري لها ما تريد مثلا أو أن يجلب بعض المأكولات أو المشروبات للمنزل أو بعض قطع الأثاث.. فهذا العمل بالنسبة للرجل تعبير عن الحب.
وهذه بالتأكيد طبيعة سلبية في الرجل تجاوزها الرسول الكريم. فكون النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصف حبه وعاطفته لعائشة ـ رضي الله عنها ـ فمعنى هذا أنه يلاطفها ويدللها ويعطي الزوجة ما تتمنى سماعه من زوجها وحبيبها وهذا مقام عال في التعامل بين الزوجين، ولهذا روى ابن عساكر عن السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لها: "ما أبالي بالموت بعد أن عرفت أنك زوجتي بالجنة".. كيف ستكون نفسية عائشة ـ رضي الله عنها ـ ومشاعرها عندما تسمع هذه الكلمات التي تعطيها الأمن والأمان بالحب والمودة بالدنيا والآخرة؟
فهذا العاص بن الربيع زوج زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من مكة فرارا من الإسلام فتبعث إليه ليرجع إلى مكة ويدخل في الإسلام، فيبعث إليها برسالة هذا بعض نصها: "والله ما أبوك عندي بمتهم وليس أحب إلي من أن أسلك معك يا حبيبة في شعب واحد، ولكنني أكره لك أن يقال إن زوجك خذل قومه فهلا عذرت وقدرت". وواضح من الرسالة أن العاص كان يحب زينب بدليل أنه يود ويحب أن يكون معها في طريق واحد أيا ما كان هذا الطريق كما أنه كره لها أن يقال فيها ما يضايقها ثم إنه يطلب منها في النهاية أن تعذر وتقدر, ومن أجل هذا الحب فان زينب استطاعت أن تذهب إليه وتأتي به مسلماً.
بعض الكتاب يدلل على احترام الغرب للمرأة، ويضرب مثلا بفتح الزوج باب السيارة لزوجته، وإن كان هذا في ظاهره احترام، إلا أن هنالك جوانب كثيرة يكتشف فيها الناضج أنهم يهينون المرأة ولا يحترمونها، ونحن المسلمين ليس لدينا قضية صراع بين الرجل والمرأة، وإنما كل واحد منهما يكمل الآخر، ولهذا فأننا نقول بإن الاحترام واجب من كلا الطرفين ولكل منهما، ونضرب مثلا في ذلك وهو حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام، عندما جاءته زوجته السيدة صفية تزوره في اعتكافه في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة ثم قامت لتذهب، فقام النبي عليه الصلاة والسلام معها ليودعها إلى الباب، وفي رواية أخرى أنه قال لها: لا تعجلي حتى أنصرف معك، وكان بيتها في دار أسامة فخرج معها.
ولهذا فإننا نتمنى أن يسود الاحترام بين الزوجين، لأن الاحترام سر دوام المحبة الزوجية واستمرار الاستقرار العائلي.كم هي جميلة الحياة الزوجية لو يتعامل الزوجان بهذه النفسية؟! وما أحوجنا إلى فتح صفحات التاريخ النبوي والإسلامي لنكتشف أجمل النظريات في الفنون الزوجية.

رسول الله صلى الله عليه وسلم جميل العشرة

لم تعرف المرأة عشرة زوجية بالمعروف -كما تعنيه هذه العشرة من كمال لأحد من البشر- كما عرفته لرسول الله صلى الله عليه وسلم، المبين للقرآن بحاله وقوله وأفعاله.
حيث " كان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم معهن أنه جميل العشرة، دائم البشر، يداعب أهله ويتلطف بهم، ويوسعهم نفقته، ويضاحك نساءه، حتى أنه كان يسابق عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها - في البرية في بعض سفراته يتودد إليها بذلك، قالت: " سابقني رسول الله فسبقته وذلك قبل أن أحمل اللحم، ثم سابقته بعد ما حملت اللحم فسبقني فقال: "هذه بتلك " وكان يجمع نساءه كل ليلة في بيت التي يبيت عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأكل معهن العشاء في بعض الأحيان ثم تنصرف كل واحدة إلى منزلها، وكان ينام مع المرأة من نسائه في شعار واحد يضع عن كتفيه الرداء وينام بالإزار، وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله يسمر مع أهله قليلاً قبل أن ينام يؤنسهم بذلك صلى الله عليه وسلم " قاله الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى "
ولقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم معيار خيرية الرجال في حسن عشرة الزوجات فقال: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي " الترمذى .
وذلك لأن التَّصنُّع والتظاهر بمكارم الأخلاق يضعف حين يشعر الإنسان بأن له سلطة ونفوذاً ثم يشتد ضعفاً حينما تطول معاشرته لمن له عليه السلطة، فإذا ظل الإنسان محافظًا على كماله الخُلقي في مجتمع له عليه سلطة، وله معه معاشرة دائمة ومعاملة مادية وأدبية، فذلك من خيار الناس أخلاقًا.
فإن كان النبي صلى الله عليه سلم خير الناس لأهله، فإن معاشرته لهم لا بد أن تكون مثالية حقًا، في كل ما تعنيه الخيرية من كمال خُلُقي في السًّلوك، والتَّعامل الأدبي، والتعاملي؛ من محبة وملاعبة، وعدل ورحمة، ووفاء، وغير ذلك مما تقتضيه الحياة الزوجية في جميع أحوالها وأيامها، كما أوضحت ذلك كتب السنة والشمائل والسيرة، وذلك هو ما دلت عليه السنة المشرفة بأحاديثها الكثيرة من سلوكه صلى الله عليه وسلم معهن ومعاملته لهن.
(أ) فعن محبته لهن يحدِّث أنس بن مالك - رضي الله عنه - فيقول:
1- " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "حُبِّبَ إليَّ من الدنيا: النساء والطيب وجعل قرة عيني فـــــي الصلاة" أحمد وغيره .
2- وسأله عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قائلا: " يا رسول الله من أحـــــــبَّ الناس إليك ؟ قال: " عائشة " قال: من الرجال؟ قال: " أبوها " الترمذي .
(ب) وأما ملاعبته أهله فتحدثنا عنها عائشة - رضي الله عنها - فتقول:
1- كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحبُ يلعبن معي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل ينقمعن - أي يتغيَّبن - منه فيُسرِّبُهن إلي فيلعبن معي " البخاري في الأدب .
2- وقالت عائشة -رضي الله عنها - رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد، فزجرهم عمر - رضي الله عنه - فقال النبي صلى الله عليه وسلم " دعهم، أمنًا بني أرفِدة " يعني من الأمن. البخارى .
وفي لفظ قالت: " لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم علـى باب حِجرتي، - والحبشة يلعبون بِحِرابهم، في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم - يسترني بردائه، لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي حتى أكونَ أنا الَّتي أنصرف ، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو " .
3- وقد مر حديث مسابقته صلى الله عليه وسلم لعائشة - رضي الله عنها - الدال على لعبه صلى الله عليه وسلم مع نسائه بنفسه الشريفة تلطُّفًا بهن، وتأنيسًا لهن، لكريم عشرته وعظيم رأفته ورحمته.
4- ومن حسن عشرته وكريم خُلقه صلى الله عليه وسلم ما أفادته السيدة عائشة - رضي الله عنها - بقولها: "كنتُ أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيَّ فيشرب، وأتعرق العَرْقَ وأنا حائض، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فِيَّ ." مسلم.
وفي رواية: " كنت أتعرق العَرْق وأنا حائض فأعطيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع فمه في الموضع الذي وضعت فمي فيه، وكنت أشرب من القدح فأناوله إياه فيضع فمه في الموضع الذي كنت أشرب". أبو داود.

مزيد من التفاصيل :

http://www.rasoulallah.net/fl_list2....=5&parent_id=5

وو صلّى اللهم على سيدنا محمد و على اّله و صحبه و سلم تسليما كثيرا.
[/b]


_________________
AS LONG AS YOU LOVE ME
EMPEROR LOVE | THE LEGEND STAR
TEMO®2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4u.yoo7.com
EMPEROR LOVE
الإمبراطــــور
الإمبراطــــور


ذكر
عدد الرسائل: 2164
العمر: 29
المزاج: good
الدوله:
الهوايات:
المهنه:
نشاطى:
100 / 100100 / 100

sma:


My SMS
الحب ليس بصفقه ماديه الحب عواطف ومشاعر روحيه
ربنا قادر على كل شيئ وعلشان يحي شيئ لازم يموت شيئ


رقم العضويه: ~1~
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: إعرف نبيك صلى الله عليه وسلم   الإثنين مايو 19, 2008 1:19 pm

طاعة النبي صلى الله عليه و سلم و مبايعته هي عين طاعة الله تعالى و مبايعته :

قال تعالى:
{مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} [النساء: 80].
وقال عز و جل:
{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ} [الفتح: 10] .
و قال أيضا:
{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [آل عمران: 32] .


قسم الله تعالى بعظيم قدره :
قال الله تعالى : {لَعَمْرُكَ إنَّهُم لَفِي سَكْرَتِهِم يَعْمَهونَ} [الحجر: 72] .

اتفق أهل التفسير في هذا أنَّهُ قَسَمٌ من الله جل جلاله بمدة حياة محمد صلى الله عليه وسلم، ومعناه : وبقائكَ يا محمدُ، وقيل وعيشك وقيل وحياتك وهذه نهاية التعظيم وغاية البر والتشريف.

قال ابن عباس رضي الله عنه : " ما خلق الله تعالى، وما ذرأ وما برأ نفساً أكرم عليه من محمد صلى الله عليه وسلم، وما سمعت الله تعالى أقسم بحياة أحد غيره ".

وقال تعالى: {لا أقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ * وأنتَ حِلٌّ بِهَذَا البَلَدِ} [البلد : 1-2].

قيل: لا أُقْسِمُ به إذا لم تكن فيه بعد خروجك منه، وقيل لا زائدة أي : أقسم به وأنت به يا محمدُ حَلاَلٌ أو حِلٌّ لك ما فعَلْتَ فيه على التفسيرين، والمراد بالبلد عند هؤلاء : مكة



اختصاصه صلى الله عليه وسلم بجواز أن يقسم على الله به :

أخرج البخاري في تاريخه، والبيهقي في الدلائل والدعوات وصححه، وأبو نعيم في المعرفة عن عثمان بن حنيف أن رجلاً ضريراً أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : ادع الله تعالى لي أن يعافيني . قال : " إن شئت أخرت ذلك وهو خير لك، وإن شئت دعوت الله . قال : فادعه، فأمره أن يتوضأ، فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين، ويدعو بهذا ال : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه، فيقضيها لي . اللهم شفعه فيّ "، ففعل الرجل، فقام، وقد أبصر.

الرسول صلى الله عليه و سلم أولى بالمسلمين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم يحرم نكاحهن من بعده :


قال الله تعالى : {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب: 6].

معنى " أولى بالمؤمنين من أنفسهم " أي لو كنتَ في مكان تُضرَب فيه عنقك و كان معك النبي صلى الله عليه و سلم موجوداً و خُيِّرتَ بين أن تُضرب عنقك أو تُضرب عنقه، فالواجب أن تقدِّم عنقك و تحمي عنقه، فهو أولى بنفسكَ منك .
وقال تعالى: {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا} [الأحزاب: 53].
وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ما من مؤمن إلا و أنا أولى به في الدنيا و الآخرة " .
و من ولايته صلى الله عليه و سلم حِرصه على المؤمنين و تأثُّره عليهم و رأفته و رحمته بهم.


أبوه الرسول


الرسول أباً...... الرسول أباً لمن؟؟؟



أبوة النبى صلى الله عليه و سلم قسمان أولاهما :



أبوة عامة: وهى أن النبى صلى الله عليه و سلم والد لجميع المسلمين و هذا لأن الله سبحانه و تعالى قال فى القرءان " مِلَةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيم هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِِمِينَ مِن قَبْل "

أى أن سيدنا إبراهيم عليه السلام هو أبينا و نفهم منه أن النبى صلى الله عليه و سلم والد لجميع المسلمين لأن الله سبحانه و تعالى قال أيضاً فى كتابه " الْنَََِّبِىُّ أوْلَى بِالْْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِِم وَ أَزْوَاجُهُ اُمَّهَاتُهُم " أى أن نساء النبى صلى الله عليه و سلم هن أمهات لجميع المسلمين , و من كانت زوجته أماً لنا فهو أباً لنا أيضاً صلى الله عليه و سلم .

وأبوة النبى صلى الله عليه و سلم إن لم تكن أبوة فى النسب و التسلسل فهى أبوة فى العقيدة و فى العبادة و فى الأخلاق , و نفع النبى صلى الله عليه و سلم على الإنسان المسلم أشد نفعاً من أباء هذا الإنسان الذى نبت من نسلهم .

بل وقد قال النبى صلى الله عليه فى المسلمين الذين يموتون و عليهم ديون " من ترك ديناً فأنا قاضيه و من ترك مالاً فلورثته " , يعنى من كان مديناً و مات فى عهد رسول الله فإن النبى صلى الله عليه و سلم كان يقضى عنه دينه.



فهذة هى الأبوة العامة و قرابتنا للنبى عليه الصلاة و السلام هى قرابة فى العقيدة , و

الدليل على ذلك أننا حينما نقول النصف الثانى من التشهد نقول " اللهم صلى على محمد وعلى ال محمد كما صليت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على إبراهيم وعلىال إبراهيم فالعالمين إنك حميدٌ مجيد "

و كلمة (الأل) كلمة عامة تشمل كل من تبع النبى صلى الله عليه و سلم و صار على منهجه و أستن بسنته صلى الله عليه و سلم .

و دليل على ذلك أيضاً أن النبى جلس بين أصحابه يوماً فإذا ببعض الصحابة يقولون فلانٌ منا أى ينسبون بعضهم إلى بعض فى النسب , فإذا بالنبى صلى الله عليه و سلم يقول " سلمان منا ال البيت " و سلمان هذا هو سلمان الفارسى من إيران أى من بلاد فارس و لم يكن من العرب مطلقاُ ولا من الجزيرة العربية , فكيف ينسبه الرسول إلى ال البيت , فمعنى ذلك أن القرابة هنا هى قرابة عقيدة و ليست قرابة نسب.



أما النوع الثانى من القرابة هى:



النبوة الخاصة: وهى تعنى أبنائه الذين نسبوا له صلى الله عليه و سلم , و هذا النوع من الأبوة

الخاصة قسمان :



أبوة أختيارية و أبوة أصطفائية



* أبوة أختيارية: و ذلك كما تبنى النبى صلى الله عليه و سلم سيدنا زيد بن حارثة , فقد كان زيد عبداً عند النبى صلى الله عليه و سلم و كان قد سرق فى صغره و بيع و أشترته السيدة خديجة زوج النبى صلى الله عليه و سلم , و أحسن إليه النبى و عامله أحسن معامله , فلما أتى أعمامه ووالده إلى مكة يبحثون عنه , علموا أنه عند رجل يسمى محمد و ذلك قبل البعثة , فخير زيد بين أن يذهب مع أعمامه و أبيه او أن يبقى مع النبى صلى الله عليه و سلم فاختار أن يبقى مع النبى , فقيل له " أترضى بذل العبودية و معك آبائك و أعمامك " قال " أعذرونى فإنى وجدت من هذا الرجل مالا تتصوروه " عندها أعلن النبى صلى الله عليه و سلم أن زيد بن حارثه هو أبنه يرثه ويرث النبى صلى الله عليه و سلم منه , و كان هذا التبنى موجود قبل الإسلام و فى أوائل الإسلام ثم حرم فى المدينة بعد ذلك بقوله سبحانه و تعالى " ادْعُوهُمْ لأِبَائِهِم هُوَ اقْسَطُ عِندَ الله " فهذة أبوة أختيارية لأن النبى صلى الله عليه و سلم لم يكن مضطراً أن يكون أباً لزيد بن حارثة رضى الله عنه .



أما النوع الثانى من الأبوة الخاصة فهى :



* أبوة الأصطفاء : أى أن الله سبحانه و تعالى أصطفى النبى أن يكون أباً لأولاده و أصطفى الأولاد أن يكونوا أبناء للنبى عليه الصلاة و السلام .

و حينما ننظر لهذة الأبوة الأصطفائية نجد أن النبى صلى الله عليه و سلم أنجب عدد من الذكور و عدد من الإناث , و لكن نجد أن كل أبناء النبى عليه الصلاة و السلام قد ماتوا فى حياته إلا السيدة فاطمة رضى الله عنها . فلماذا لم يبقى للنبى عليه الصلاة و السلام أولاداً من نسله من الذكور ؟؟

إن العلماء قد أستشفوا من السنة أن الله سبحانه و تعالى قد جعل النبى خاتم النبيين , فأراد الله سبحانه و تعالى أن يكون هذا النبى الخاتم ليس بعده ولد , يدًّعى الناس نبوته خلافة لأبيه عليه الصلاة و السلام و لذلك أمات الله أولاد النبى الذكور ثم أمات أولاده من الإناث إلا السيدة فاطمة رضى الله عنها , و إذا نظرنا إلى السيدة فاطمة وجدنا أتزوجت علي رضى الله عنه بأمر من الله سبحانه و تعالى من السماء , و علي هو ابن عم النبى صلى الله عليه و سلم و هو أقرب الناس من نسب النبى عليه الصلاة و السلام , فإذا كان الله لم يبقى للنبى أولاد من الذكور فها هما الحسن و الحسين من نسل النبى عليه الصلاة و السلام ليس فاصل بينهم و بين النبى إلا علي و علي تربى فى بيت النبى عليه الصلاة و السلام فهما ولديه صلى الله عليه و سلم .



عصمة الرسول :

قد يرد على أذهان بعضنا سؤال مهم يجب أن نسأله لأنفسنا أولاً وهو:

هل توجد للنبى صلى الله عليه وسلم بعصمة الله له , مميزات مع أن الله عصم كل الأنبياء قبله؟؟؟

اى هل توجد له فى العصمه نفسها مميزات لم توجد فى نبى قبله؟؟

نعم , للنبى صلى الله عليه وسلم فى عصمة الله له مميزات , نحن نعلم أن الله سبحانه و تعالى أعطى الأنبياء كلهم كل كمال بشرى يليق بذواتهم البشرية من حيث كونهم أنبياء الله وأعطاهم الله 4 أنواع من الكمال وهى :

الفطنة و العصمة و الأمانة و التبليغ

- فكل واحدة من هذة الأربع و هى الكمال , للنبى صلى الله عليه و سلم مميزات عن غيره من الأنبياء جميعاً.

فإذا أخذنا قضية العصمة و نضرب أمثلة لهذة العصمة حتى نتبين:

فنحن حين نراجع القرءان الكريم وهو الكتاب السماوى الذى نقبله كأخر عرضة عرضها الله على البشرية ولم يتم بها أى تحريف , لوجدنا عدد من الأمثلة:



المثال الأول: جمال يوسف عليه السلام

سيدنا يوسف عليه السلام كما ورد فى السنن وفى الأحاديث و فى القرءان أن الله سبحانه و تعالى أعطاه شطر الجمال أى نصف الجمال , لكن جمال سيدنا يوسف قد أغرى به النسوة

قال تعالى:" وَقَالَ نِِِِسْوَةٌ فِى الْمَدِنَةِ اْمْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ, قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إنَّا لَنَرَاهَا فِى ضَلَالٍ مُّبِينٍ" يوسف 30

ثم حدث بعد ذلك أن النسوة اللاتى كن يلمن إمرأت العزيز على عشقها ليوسف صرن مثلها فى شدة تعلقهن به عليه السلام , و ألمح الله بذلك قال , حكاية عن يوسف , قات تعالى " قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إلَىَّ مِمَّا يَدْعُنَنِى إِلَيْهِ " يوسف 33.

فأتى بكلمة يدعوننى أن الدعوة كانت من إمرأت العزيز و من بقية النسوة اللاتى كن يلمن هذة المرأة على شدة حبها ليوسف و عشقها له.

هذا بالنسبة لجمال يوسف , حتى ورد فى بعض الكتب و فى التفاسير و غيرها أن سيدنا يوسف قال " ما أحبنى أحدٌ إلا و قد ظلمنى " يعنى أن سيدنا يوسف قد أعطى جمال طمعت فيه النساء.

ثم إذا أخذنا الجزء الثانى من المقارنة....

جمال النبى صلى الله عليه و سلم سيدنا محمد....

فإذا كان يوسف عليه السلام قد أ عطى شطر الجمال فإن النبى صلى الله عليه و سلم قد أعطى من ربه الجمال كله.

جمال أندر من جمال يوسف , فإذا كان يوسف قد أعطى شطر الجمال و طمعت فيه النساء , فلماذا لم تطمع النساء فى سيدنا محمد؟؟

- هذا أول أسباب العصمة و أهم مميزات العصمة الذى جعلها الله لنبيه عليه الصلاة و السلام



أن الله أعطى النبى جمال لا مطمع فيه



المثال الثانى:

إذا أحببنا أن نقيس قياس أخر نجد أن اليهود عبدوا عزير" و قالت اليهود عزير ابن الله "

" و قالت النصارى المسيح ابن الله"

و أن هناك فئات من اليهود عبدوا اٌمنا مريم السيدة الصالحة البتول , وغير ذلك كثير من عبادتهم للصالحين , كما ورد فى عبادتهم للأناس الخمس الصالحين فى عهد سيدنا نوح عليه السلام.

فإذا كان هؤلاء الصالحين أو عزير أو سيدنا عيسى عليهم جميعاً سلام الله و صلاته و على نبينا أفضل الصلاة و السلام قد عبِدوا , فلماذا لم يعبد الناس محمد؟؟

-هذه هى النقطة الثانية من عصمة الله لحبيبه سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم



أن الله جعله نبياً خاتماً ولكن الله عصم نبيه أن يسجد له أو أن يعبده أحداً من الخلق



وإذا راجعنا التاريخ منذ مولده إلى يومنا هذا و نحن فى مدخل القرن الخامس عشر من هجرة النبي صلى الله عليه و لم نجد مرة أن أحداً من الناس من المسلمين عبد أو أدعى عبادته لنبى الله سيدنا محمد , و هذة من عظم العصمة التى جعلها الله تعالى له صلى الله عليه و سلم .

و من العجيب أنك ترى فئات من المسلمين و هم غلاة الشيعة قد أدعو أوليهة سيدنا علي و هو ابن عم النبى صلى الله عليه و سلم.

فلم يعطى الله العصمة لعلي لأنه صحابى ولأنه ليس النبى و لذلك عَبَدَهُ بعض الناس , ولم يعبد الناس و لا واحد منهم النبى صلى الله عليه وسلم عبر التاريخ كله لأن هذة من العصمة التى عصم الله بها نبيه عليه أفضل الصلاة و التسليم .

و أخيراً فإذا راجعنا كتب السنه لوجدنا أن معجزات الأنبياء قبل النبي صلى الله عليه و سلم كانت كرامات الصحابة كان منها ما هو مثيل لمعجزات الأنبياء قبل النبى عليه الصلاة و السلام
...

......

_________________
AS LONG AS YOU LOVE ME
EMPEROR LOVE | THE LEGEND STAR
TEMO®2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4u.yoo7.com
EMPEROR LOVE
الإمبراطــــور
الإمبراطــــور


ذكر
عدد الرسائل: 2164
العمر: 29
المزاج: good
الدوله:
الهوايات:
المهنه:
نشاطى:
100 / 100100 / 100

sma:


My SMS
الحب ليس بصفقه ماديه الحب عواطف ومشاعر روحيه
ربنا قادر على كل شيئ وعلشان يحي شيئ لازم يموت شيئ


رقم العضويه: ~1~
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: إعرف نبيك صلى الله عليه وسلم   الإثنين مايو 19, 2008 1:21 pm

محمد الرسول رجل الرحمة للعالم


ــــ رحمته بالمرأة :


كانت المرأة قبل محمد الرسول مهضومة الحقوق تهان وتذل بل وتدفن حيّة على مرأى ومسمع من دولة أروبا وفارس في ذلك الزمان التي كانت لا تفكر سوى في أطماعها التوسعية .

فجاء محمد الرسول فأعاد للمرأة الحياة وأنقذها من جحيم العبودية للبشر حيث عاملها كإنسان له كرامته وإنسانيته, موازية للرجل ومساوية له في الحقوق والواجبات إلاّ فيما تقتضيه الفطرة من اختلاف.

فمنع قتلها ودفنها وأذيتها وظلمها والإساءة إليها حتى جعل خير أتباعه أحسنهم معاملة لها , فهو القائل : ( ‏خياركم خياركم لنسائهم )

‏والقائل أيضا: ( ‏أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخيارهم خيارهم لنسائهم )

وأمر أمّته بالرفق بالنساء , فهو القائل : (رفقا بالقوارير ) أي النساء لرقّتهن

وشدّد على من يظلمهن حقّهن فقال( اللّهم إنّي أحرّج حقّ الضعيفين اليتيم والمرأة ) الْمَعْنَى َأُحَذِّر مِنْ ذَلِكَ تَحْذِيرًا بَلِيغًا وَأَزْجُر عَنْهُ زَجْرًا أَكِيدًا

بل الأكبر والأعظم من ذلك وهو مالم يفعله أيّ زعيم في العالم أن يوصي محمد ويؤكّد على حقوق المرأة عند معاينة الموت .

فهل سمعت يوما بعظيم من العظماء في آخر لحظات حياته يوصي بحق المرأة و الإحسان إليها ؟

لن تجد أبدا من فعل ذلك ، فعند الموت كل إنسان منشغل بنفسه.

أمّا محمد الرسول فقد تجلت عظمته واحترامه للمرأة والدفاع عنها والرحمة بها في مثل هذا الموقف العصيب فهو يصارع سكرات الموت ، وأوصى الرجال بالإحسان إلى المرأة بل حثهم على أن يوصى بعضهم بعضا بالإحسان إلى المرأة.

قال : ( استوصوا بالنساء خيرا)





ـــ رحمته باليهود والنصـــــارى :

لم يكن محمد الرسول رحيما بأتباعه فحسب بل إنّه كان رحيما حتى بأعدائه من اليهود والنصارى وهاك على ذلك هذا المثال :

كان لمحمد الرسول جار يهودي مؤذ , حيث كان يأتي كل يوم بقمامته ويضعها أمام بيت محمد الرسول ومحمد يعامله برحمة ورفق ولا يقابل إساءته بالإساءة بل كان يأخذ القمامة ويرميها بعيدا عن بيته دون أن يخاصم اليهودي ، وذلك لأن محمدا كان يعيش لأهداف سامية وأخلاق راقية وهي تخليص البشرية من العناء وإسعادها بعد الشقاء .

وفي يوم من الأيام انقطعت أذية الجار اليهودي لمحمد الرسول , فلم يعد اليهودي يرمي القمامة أمام بيته , فقال محمد الرسول لعلّ جارنا اليهودي مريض فلابد أن نزوره ونواسيه،

أنظر بنفسك أيّها القارئ إلى هذه الرحمة من محمد كيف أشفق على الرجل الذي يؤذيه بالقمامة !

فذهب إليه في بيته يزوره فوجده مريضا كما ظنّ , فلاطفه بالكلام واطمأنّ على حاله .

إنّه نبل الأخلاق وسموّ النفس بل قل عظمة العظماء .

اندهش اليهودي من زيارة محمد الرسول الذي جاء يواسيه في مرضه ولطالما كان هو يؤذيه عندما كان صحيحا معافى ، فعلم أنّه رسول الحق ولم يملك إلاّ أن يؤمن برسالة محمد ويدخل في دين الإسلام فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمدا رسول الله .



ــــــ رحمته بالمشركيــــــن :

كان محمد الرسول يحب الخير للقريب والبعيد رحيما بالعدوّ والصديق , ملك بين أضلعه قلبا ملئ رحمة وشفقة , لا يعرف القسوة والشدة إلاّ في الحق .

كان المشركون يؤذونه بكل ما استطاعوا من أذيّة ولكنه كان يقابل إيذائهم له بالإحسان و قسوتهم عليه بالرحمة ، فكان شديد الحرص على هدايتهم حتى كاد قلبه يتفطر ، حتى نزل عليه القرآن يأمره بتخفيف حرصه على هدايتهم والرحمة بهم التي تجاوزت الممكن لكي لا ينفطر قلبه فيموت.

فقال القرآن له ( فلا تذهب نفسك عليهم حسرات).



ـــ رحمته بالمسكين والمضطرّ والمحتاج :

لم يصب محمد الرسول بغرور العظمة رغم امتلاكه لقلوب أتباعه امتلاكا لم يكن لأحد قبله ولا بعده حيث كان الآمر المطاع والصاحب المحبوب والعظيم الموقّر، لا يُعصى له أمر ولا يُخالف له توجيه , فرغم هذه المكانة وهذه العظمة كان محمد الرسول متواضعا يحب المساكين ويشفق عليهم،ويواسيهم بما استطاع من مال وطعام ويواسيهم بحسن الخلق وطيب الكلام، كان يجالسهم،يحادثهم،يلاطفهم ،يمازحهم حتى يُدخل عليهم السرور.

وأما الغريب الذي جاء من أرض بعيدة وانقطعت به الطريق فهو عند محمد ليس بغريب, بل هو من أهل البلد , بل يعامل أفضل مما يعاملون.

لم يلزمه محمد الرسول بوثيقة إقامة أو تأشيرة بل أمر بالإحسان إليه كائنا من كان، ففي دستور محمد الرسول له حق المساعدة في المطعم والملبس والمسكن والعمل والصحة والتعليم فلا أحد في دستور محمد يُهمل مهما كان ضعيفا أو ذا احتياجات خاصة بل شرع لأتباعه المنافسة في مساعدة الغريب وتقديم الخدمات المجانية له .

إنّ محمدا الرسول كان رحمة للجميع .





ـــ رحمته بالشعـــــــوب :

إنّ الشعوب في هذا العالم المعاصر في أمسّ الحاجة إلى نظام إداري يرعاه نظام أخلاقي ييسّر معاملات البشر ويعطي كل ذي حق حقّه ، فينعم البشر بقضاء حوائجهم في سهولة واطمئنان ، ويغتنمون أوقاتا طويلة تضيع في الجري وراء معاملات معقّـدة وحقوق ضائعة .

وإذا نظرنا إلى تعليمات محمد الرسول وجدنا أنّ أساس نظامه الإداري مبني على تيسير معاملات الناس وتسهيل إجراءاتهم , حيث أمر موظفيه بالتيسير و التسهيل والنزاهة وحسن معاملة المراجعين.

فعندما أرسل اثنين من موظفيه قاضيين على اليمن خارج المدينة قال لهما: ( بشّروا ولا تنفّروا ويسّروا ولا تعسّروا )

كما تميّز النظام الإداري لمحمد الرسول أيضا بالحزم والصرامة , فقد منع منعا باتا أن يعّين موظفا في وظيفة مع وجود من هو أكفأ منه .

كما كان النظام الإداري الذي أسّسه محمد الرسول نظاما صارما في محاسبة الموظفين والإداريين والمقصّرين

فحذر محمد الرسول موظفيه أشدّ العقوبة إن هم غشّوا في أعمالهم وهي الحرمان من الجنّة التي بشّر بها البشر .

قال : ( ‏ ‏ما من عبد ‏ ‏يسترعيه ‏ ‏الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة )

بل وصل الأمر إلى درجة التبرئ ممن يغشّ الشعب , وذلك عندما وجد رجلا يغشّ النّاس في البيع .

فعن ابي هريرة قال : ( ‏مرّ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏برجل يبيع طعاما فأدخل يده فيه فإذا هو مغشوش فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم : (‏ليس منا من غشنا)



ـــ رحمته بالحيــــــــــوان :

إنّه ليس من العجب أن ينعم الحيوان بعطف محمد وحنانه ورحمته , فما كان محمد يؤذي أحدا , بشرا أو حيوانا ، بل نهى أتباعه عن إذاء الحيوان , ومنعهم من الإساءة إليه .

- فنهى أن تحمّل الدواب أكثر مما تستطيع من الحمولة

- ونهى عن تقليل طعامها وإجهادها بالعمل

- ونهى عن قتلها بغير وجه حق

- ونهى عن اتخاذها هدفا للرماية لما في ذالك من التعذيب لها

- ونهى عن التسلية بمشاجرتها فيما بينها .

وهاهو في يوم من الأيام يغيب عن أصحابه قليلا ثمّ يرجع فيجد طائرا يحوم ويصيح بعد أن أخذوا فرخيه فيسألهم محمد عمن فجع الطائر في ولده ثمّ يأمرهم أمرا ملزما بإرجاع الفرخين للطائر .

فعن عبد الله عن أبيه قال: كنّا مع رسول في سفر فانطلق لحاجته فرأينا حمّرة معها فرخان فأخذنا فرخيها فجاءت الحمّرة فجعلت تعرش (ترفرف) ،فلما جاء الرسول قال : من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها)

كما كان محمد الرسول يصغي (يميل) للهرّة الإناء رفقا ورحمة بها فتشرب بين يديه.

- وغير ذلك من الأعمال والتوجيهات التي تنضح بفيض من الرفق والشفقة والرحمة بالمخلوق بشرا كان أو حيوانا.

إنّه محمد : الرحمة العظمى ...


في حب الرسول

إليك يا إخى هذة المفاجئة!!

فهل أنت على إستعداد لتقبلها؟؟؟؟



رسول الله يحبك أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــت!!!!!



فهل أنت مستعد أن تكون أهلاً لمحبته؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أو بعبارة أخرى هل أنت تحبه صلى الله عليه و سلم؟؟؟



الرسول صلى الله عليه و سلم يحبك أنت , بشخصك أنت , و تمنى أن يُبلِِِغ سلامه إليك .



فقد روى عن النبى صلى الله عليه و سلم فى الحديث الذى صححه جمع كبير من أئمة الإسلام : أن النبى صلى الله عليه و سلم جلس يوماً بين أصحابه و قال " اللهم بلغنى أحبابى " فقال الصحابة رضى الله عنهم " أولسنا أحبابك يا رسول الله " قال " أنتم أصحابى , أما أحبابى فأقوام يأتون بعدى أمنوا بى و لم يرونى من يفعل فيهم عُشرَ ما تصنعون فله أجر سبعين رجلاً منكم " فقالوا يا رسول الله منا أم منهم؟؟ قال "بل منكم أنتم فإنكم تجدون على الحق أعواناً و هم لا يجدون على الحق أعواناً ".

هذا الحديث يلفت إنتباهنا أن النبى صلى الله عليه و سلم قد دعا ربه أن يبلغه أحبابه و نفهم أيضاً أن أحباب رسول الله هم أنا وأنت و جميع المسلمين الذين أمنوا به عليه الصلاة و السلام ولم يروه.



فإذا كان هو يحبنا فهل نحن نحبه صلى الله عليه و سلم ؟؟؟؟

إن النبى صلى الله عليه و سلم رحيم بأمته , يحبهم , و يتمنى لهم كل خير و يدعو الله دائماً أن يكونوا على الحق و على الصدق , فهل أنت أهلاً لدعوته؟؟؟

أو بمعنى أخر هل أنت أهلاً بأن يكون رسول الله شفيعاً لك يوم القيامة؟؟؟؟



هناك كثير من الناس من يقولون لو أننى بين النبى صلى الله عليه وسلم و أمامه لدعى لى دعوة تستجاب لى ,,, ولكن النبى قد دعا لك بالفعل دعوات كثيرة ,, منها ما أورده الأئمة رضى الله عنهم بسند مرفوع إليه صلى الله عليه و سلم , أن أباهريرة كانت أمه غير مسلمة و كانت تسب النبى صلى الله عليه و سلم , فأتى أباهريرة إلى النبى صلى الله عليه و سلم و هو يبكى بكاء شديد و قال " يا رسول الله إن أمى تسبك " و يبكى أباهريرة بكاء شديد.........



فهل عندك هذة الغيرة؟؟؟؟



هل إذا رأيت أحداً يسب رسول الله أو يسب دين الإسلام الذى أتى به نبينا صلى الله عليه و سلم و قد عانى أعظم المعاناه حتى يصل إلينا , فهل أنت على إستعداد أن ترد على من يسب دين الله أو يسب الإسلام أو يسب محمد صلى الله عليه و سلم .

أباهريرة بكى بكاء شديد , لم يكن يبكى على أمه مع أن أمه كانت كافرة على غير دين الإسلام لأنه غير مسئول عنها لأن الله قال " ولا تذر وازرة وذر أخرى "

ولكنه بكى غيرة على النبى صلى الله عليه و سلم أن يسب فى مكان وهو لا يستطيع أن يرد هذا , أيرد على أمه؟؟ , هل يسبها؟؟ , إنها أمه , التى حملته فى بطنها و أرضعته......, لكنه أشتكى إلى النبى و قال " إن أمى تسبك " فرفع النبى صلى الله عليه وسلم يديه و قال " اللهم أهدى أباهريرة و أهدى أم أباهريرة وأهدى من دعا لهما إلى يوم القيامة " فرجع أباهريرة إلى بيته فسمع خرير الماء

أمه تغتسل , فنادت عليه , قالت مكانك أباهر لا تدخل فلما أغتسلت لبست ضرعها و قالت أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله , أدراكتها دعوة النبى صلى الله عليه و سلم و أصابتها الهدايةمن الله بدعوته عليه الصلاة و السلام , فبكى أباهريرة .



كان الأئمة رضى الله عنهم إذا حدثوا بهذا الحديث دعوا لإبىهريرة و دعوا لأمه , قالوا ندعوا لها حتى تلحقنا دعوة النبى صلى الله عليه و سلم بالهداية.

فإذا أحببت أن تدخل فى دعوة النبى لك بالهداية فدعوا لإبىهريرة ولأمه رضى الله عنهما......



ولكن يبقى لنا تساؤل؟؟؟؟

هل عندك الغيرة الشديدة على النبى صلى الله عليه و سلم ؟؟؟؟

هل تدفع عنه و تضحى بالغالى و النفيس لتكون نفسك فداء للنبى عليه الصلاة و السلام؟؟؟؟



عندها تكن أنت محب له عليه الصلاة و السلام



و قد روى أن الصحابة فى مكة جائوا إلى النبى فى حزن شديد يبكون فقال صلى الله عليه و سلم

" لم تبكون " قالوا "إن زوجت أبالهب تسبك يا رسول الله " قال " ما تقول " قالوا " تقول مذمماً قلينا و دينه أبينا " قال لهم " ما أسمى " قالوا " أنت محمد رسول الله " قال " إنها تسب مذمما و أنا محمد و لست بمذمم ".



فانظر إلى حكمته فى تربية الأمة فهل أنت مستعد أن تكون أهل لحبه صلى الله عليه و سلم , أم أن تكون ممن يشكو الرسول منهم إلى ربه قال تعالى " وَ قَالَ الْرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِى اْتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْءَان مَهْجُورَا "



من أى فريق أنت تحب أن تكون و من أى فئة تحب أن تكون منهم , إن كنت من الأول فلا تهجر القرءان , فلا تهجره بالتلاوة و لا تهجره بالمُدارسة و لا تهجره بالبحث و لا بالتطبيق , و كن أنت محب له صلى الله عليه و سلم حتى لا تكون ممن أشتكى الرسول صلى الله عليه و سلم منهم إلى ربه يوم القيامه......

_________________
AS LONG AS YOU LOVE ME
EMPEROR LOVE | THE LEGEND STAR
TEMO®2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4u.yoo7.com
EMPEROR LOVE
الإمبراطــــور
الإمبراطــــور


ذكر
عدد الرسائل: 2164
العمر: 29
المزاج: good
الدوله:
الهوايات:
المهنه:
نشاطى:
100 / 100100 / 100

sma:


My SMS
الحب ليس بصفقه ماديه الحب عواطف ومشاعر روحيه
ربنا قادر على كل شيئ وعلشان يحي شيئ لازم يموت شيئ


رقم العضويه: ~1~
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: إعرف نبيك صلى الله عليه وسلم   الإثنين مايو 19, 2008 1:24 pm

( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (الأنفال : 64 )

نداءات رب العالمين للنبي خاتم المرسلين بقوله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ ... ) وردت في الذكر الحكيم في 13 آية ؛ وبقوله جل جلاله : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ ...) في آيتين 2 ..

وَهَذَا تَفْسيِرُهذه الآيَاتِ الْمُبَارَكَاتِ مِنْ كُتُبِ نُخْبَةٍ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ رَحِمَهُمُ الله

1* ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (الأنفال : 64 )


الآية: 64 { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ }
ليس هذا تكريرا، فإنه قال فيما سبق: " (وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) (الأنفال : 62 ) " وهذه كفاية خاصة. وفي قوله: " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ " أراد التعميم، أي حسبك الله في كل حال.. وقال ابن عباس: نزلت في إسلام عمر فإن النبي كان أسلم معه ثلاثة وثلاثون رجلا وست نسوة، فأسلم عمر وصاروا أربعين. والآية مكية، كتبت بأمر رسول الله رضي الله عنه في سورة مدنية، ذكره القشيري.قلت: ما ذكره من إسلام عمر رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما، فقد وقع في السيرة خلافه. عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: "ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر، فلما أسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه"... وكان إسلام عمر بعه خروج من خرج من أصحاب رسول الله إلى الحبشة. قال ابن إسحاق: وكان جميع من لحق بأرض الحبشة وهاجر إليها من المسلمين، سوى أبنائهم الذين خرجوا بهم صغارا أو وُلدوا بها، ثلاثة وثمانين رجلا، إن كان عمار بن ياسر منهم. وهو يشك فيه. وقال الكلبي: نزلت الآية بالبيداء في غزوة بدر قبل القتال.
قوله تعالى: " وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " قيل: المعنى حسبك الله، وحسبك المهاجرون والأنصار. وقيل: المعنى كافيك الله، وكافي من تبعك، قال الشعبي وابن زيد. والأول عن الحسن. واختاره النحاس وغيره. فـ "من" على القول الأول في موضع رفع، عطفا على اسم الله تعالى. على معنى: فإن حسبك الله وأتباعك من المؤمنين. وعلى الثاني على إضمار. ومثله قوله : (يكفينيه الله وأبناء قيلة). وقيل: يجوز أن يكون المعنى " وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " حسبهم الله، فيضمر الخبر. ويجوز أن يكون "من" في موضع نصب، على معنى: يكفيك الله ويكفي من اتبعك. اهـ...

وقال السعدي رحمه الله :

" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ " أي : كافيك" وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " أي : وكافي أتباعك من المؤمنين ، وهذا وعد من الله ، لعباده المؤمنين المتبعين لرسوله ، بالكفاية ، والنصرة على الأعداء . فإذا أتوا بالسبب الذي هو الإيمان والاتباع ، فلا بد أن يكفيهم ما أهمهم من أمور الدين والدنيا ، وإنما تتخلف الكفاية بتخلف شرطها..

وقال الشنقيطي رحمه الله :

قوله تعالى: {يَـٰأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ}.
قال بعض العلماء: إن قوله: {وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ} في محل رفع بالعطف على اسم الجلالة، أي حسبك الله، وحسبك أيضاً من اتبعك من المؤمنين. وممن قال بهذا الحسن، واختاره النحاس وغيره، كما نقله القرطبي، وقال بعض العلماء: هو في محل خفض بالعطف على الضمير الذي هو الكاف في قوله: {حَسْبَكَ} وعليه، فالمعنى حسبك الله أي كافيك وكافي من اتبعك من المؤمنين، وبهذا قال الشعبي، وابن زيد وغيرهما، وصدر به صاحب الكشاف، واقتصر عليه ابن كثير وغيره، والآيات القرآنية تدل على تعيين الوجه الأخير، وأن المعنى كافيك الله، وكافي من اتبعك من المؤمنين لدلالة الاستقراء في القرآن على أن الحسب والكفاية لله وحده، كقوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَآ ءَاتَـٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤْتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ} ، فجعل الإيتاء لله ورسوله، كما قال: {وَمَآ ءَاتَـٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ} ، وجعل الحسب له وحده، فلم يقل: وقالوا حسبنا الله ورسوله، بل جعل الحسب مختصاً به... وقال: {أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} ؟ فخص الكفاية التي هي الحسب به وحده، وتمدح تعالى بذلك في قوله: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} ، وقال تعالى: {وَإِن يُرِيدُوۤاْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ ٱللَّهُ هُوَ ٱلَّذِىۤ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ} ففرق بين الحسب والتأييد، فجعل الحسب له وحده، وجعل التأييد له بنصره وبعباده. وقد أثنى سبحانه وتعالى على أهل التوحيد والتوكل من عباده حيث أفردوه بالحسب، فقال تعالى: {ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَـٰناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ} وقال تعالى: {فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ} . إلى غير ذلك من الآيات، فإن قيل: هذا الوجه الذي دل عليه القرآن، فيه أن العطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض، ضعفه غير واحد من علماء العربية، قال ابن مالك في (الخلاصة):

وعود خافض لدى عطف على ضمير خفض لازماً قد جعلا

فالجواب من أربعة أوجه:

الوجه الأول: أن جماعة من علماء العربية صححوا جواز العطف من غير إعادة الخافض، قال ابن مالك في (الخلاصة): وليس عندي لازماً إذ قد أتى في النظم والنثر الصحيح مثبتا

الوجه الثاني: أنه من العطف على المحل، لأن الكاف مخفوض في محل نصب، إذ معنى {حَسْبَكَ} يكفيك، قال في (الخلاصة): وجر ما يتبع ما جر ومــن راعى في الاتباع المحل فحسن

الوجه الثالث: نصبه بكونه مفعولاً معه، على تقدير ضعف وجه العطف، كما قال في (الخلاصة):

العطف إن يمكن بلا ضعف أحق والنصب مختار لدى ضعف النسق


الوجه الرابع: أن يكون {وَمِنْ} مبتدأ خبره محذوف، أي {وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ} فحسبهم الله أيضاً، فيكون من عطف الجملة، والعلم عند الله تعالى.

قلت : وهذه الكفاية وردت في قوله تعالى : (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ) (الزمر : 36 ) = قال الطبري رحمه الله:

-القول فـي تأويـل قوله تعالى: (أَلَيْسَ اللّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )... اختلفت القرّاء في قراءة: (ألَيْسَ اللّهُ بكافٍ عَبْدَهُ) فقرأ ذلك بعض قراء المدينة وعامة قرّاء أهل الكوفة: «ألَيْسَ اللّهُ بكافٍ عِبادَهُ» على الجماع, بمعنى: أليس الله بكاف محمدا وأنبياءه من قبله ما خوفتهم أممهم من أن تنالهم آلهتهم بسوء ؟ وقرأ عامة قرّاء المدينة والبصرة, وبعض قرّاء الكوفة: (بكافَِ عَبْدَهُ) على التوحيد, بمعنى: أليس الله بكاف عبده محمدا.

والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مشهورتان في قرَاءةِ الأمصار. فبأيتهما قرأ القاريء فمصيب لصحة مَعْنَيَيْهَما واستفاضة القراءة بهما في قرَاءةِ الأمصار. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: - حدثني محمد, قال: حدثنا أحمد, قال: حدثنا أسباط, عن السدّيّ( ألَيْسَ اللّهُ بكافٍ عِبدَهُ) يقول: محمد . - حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قولهSad ألَيْسَ اللّهُ بِكافٍ عَبدَهُ) قال: بلى, والله ليكفينه الله ويعزّه وينصره كما وعده..اهـ
.

_________________
AS LONG AS YOU LOVE ME
EMPEROR LOVE | THE LEGEND STAR
TEMO®2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4u.yoo7.com
EMPEROR LOVE
الإمبراطــــور
الإمبراطــــور


ذكر
عدد الرسائل: 2164
العمر: 29
المزاج: good
الدوله:
الهوايات:
المهنه:
نشاطى:
100 / 100100 / 100

sma:


My SMS
الحب ليس بصفقه ماديه الحب عواطف ومشاعر روحيه
ربنا قادر على كل شيئ وعلشان يحي شيئ لازم يموت شيئ


رقم العضويه: ~1~
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: إعرف نبيك صلى الله عليه وسلم   الإثنين مايو 19, 2008 1:25 pm

( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى .....) (الأنفال : 70 +71) _

قال ابن كثير رحمه الله :
- قال محمد بن إسحاق: حدثني العباس بن عبد الله بن مغفل ، عن بعض أهله ، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله قال يوم بدر: «إني قد عرفت أن أناساً من بني هاشم وغيرهم قد أخرِجوا كرهاً لا حاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم أحداً منهم ـ أي من بني هاشم ـفلا يقتله, ومن لقي أبا البختري بن هشام فلا يقتله, ومن لقي العباس بن عبد المطلب فلا يقتله, فإنه إنما أخرج مستكرَهاً» فقال أبو حذيفة بن عتبة أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشائرنا ونترك العباس ؟ والله لئن لقيته لألجمنه بالسيف فبلغت رسول الله فقال لعمر بن الخطاب «يا أبا حفص ـ قال عمر والله إنه لأول يوم كناني فيه رسول الله أبا حفص ـ أيضرب وجه عم رسول الله بالسيف ؟» فقال عمر يا رسول الله ائذن لي فأضرب عنقه فوالله لقد نافق, فكان أبو حذيفة يقول بعد ذلك والله ما آمن من تلك الكلمة التي قلت ولا أزال منها خائفاً إلا أن يكفرها الله تعالى عني بشهادة, فقتل يوم اليمامة شهيداً رضي الله عنه. وبه عن ابن عباس قال: لما أمسى رسول الله يوم بدر, والأسارى محبوسون بالوثاق, بات رسول الله ساهراً أول الليل فقال له أصحابه يا رسول الله ما لك لا تنام ؟ وقد أسر العباسَ رجلٌُُ من الأنصار فقال رسول الله «سمعت أنين عمي العباس في وثاقه فأطلقوه» فسكت فنام رسول الله . –

- قال محمد بن إسحاق: وكان أكثر الأسارى يوم بدر فداء العباس بن عبد المطلب وذلك أنه كان رجلا موسراً فافتدى نفسه بمائة أوقية ذهباً, وفي صحيح البخاري من حديث موسى بن عقبة قال ابن شهاب حدثنا أنس بن مالك أن رجالاً من الأنصار قالوا يا رسول الله ائذن لنا فلنترك لابن أختنا عباس فداءه. قال «لا والله لا تذرون منه درهماً» وقال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة عن الزهري عن جماعة سماهم قالوا: بعثت قريش إلى رسول الله في فداء أسراهم ففدى كل قوم أسيرهم بما رضوا, وقال العباس يا رسول الله قد كنت مسلماً فقال رسول الله : «الله أعلم بإسلامك فإن يكن كما تقول فإن الله يجزيك وأما ظاهرك فقد كان علينا فافتد نفسك وابني اخيك نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب, وحليفك عتبة بن عمرو أخي بني الحارث بن فهر»: قال ما ذاك عندي يا رسول الله قال: «فأين المال الذي دفنته أنت وأم الفضل ؟ فقلت لها إن أصبت في سفري هذا, فهذا المال الذي دفنته لبني الفضل وعبد الله وقثم» قال: والله يا رسول الله إني لأعلم أنك رسول الله إن هذا لشيء ما علمه أحد غيري وغير أم الفضل فاحسب لي يا رسول الله ما أصبتم مني عشرين أوقية من مال كان معي فقال رسول الله «لا ... ذاك شيء أعطانا الله تعالى منك» ففدى نفسه وابني أخويه وحليفه فأنزل الله عز وجل { (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (الأنفال : 70 )} قال العباس فأعطاني الله مكان العشرين الأوقية في الإسلام عشرين عبداً كلهم في يده مال يضرب به مع ما أرجو من مغفرة الله عز وجل,

وقد روى ابن إسحاق أيضاً عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن ابن عباس في هذه الاَية بنحو مما تقدم. وقال أبو جعفر بن جرير: حدثنا ابن وكيع حدثنا ابن إدريس عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال العباس: فيّ نزلت { (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (الأنفال : 6 } فأخبرت النبي بإسلامي وسألته أن يحاسبني بالعشرين الأوقية التي أخذت مني فأبى فأبدلني الله بها عشرين عبداً كلهم تاجر مالي في يده, - وقال ابن إسحاق أيضاً حدثني الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما عن جابر بن عبد الله بن رباب قال كان العباس بن عبد المطلب يقول في نزلت والله حين ذكرت لرسول الله إسلامي ثم ذكر نحو الحديث كالذي قبله.

- وقال ابن جريج عن عطاء الخراساني عن ابن عباس {يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى} عباس وأصحابه قال: قالوا للنبي : آمنا بما جئت به ونشهد أنك رسول الله لننصحن لك على قومنا. فأنزل الله { إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ} إيماناً وتصديقاً يخلف لكم خيراً مما أخذ منكم { وَيَغْفِرْ لَكُمْ } الشرك الذي كنتم عليه... قال فكان العباس يقول ما أحب أن هذه الاَية لم تنزل فينا وإن لي الدنيا لقد قال { يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ } فقد أعطاني خيراً مما أخذ مني مائة ضعف وقال { وَيَغْفِرْ لَكُمْ } وأرجو أن يكون قد غفر لي,

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في هذه الاَية كان العباس أسر يوم بدر فافتدى نفسه بأربعين أوقية من ذهب فقال العباس حين قرئت هذه الاَية : لقد أعطاني الله عز وجل خصلتين ما أحب أن لي بهما الدنيا= إني أسرت يوم بدر ففديت نفسي بأربعين أوقية فآتاني أربعين عبداً وإني لأرجو المغفرة التي وعدنا الله عز وجل... فقال قتادة في تفسير هذه الاَية: ذكر لنا أن رسول الله لما قدم عليه مال البحرين ثمانون ألفاً وقد توضأ لصلاة الظهر فما أعطى يومئذ شاكياً ولا حرم سائلاً وما صلى يومئذ حتى فرقه, فأمر العباس أن يأخذ منه ويحتثي فكان العباس يقول: هذا خير مما أخذ منا وأرجو المغفرة

- وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال بعث ابن الحضرمي إلى رسول الله من البحرين ثمانين ألفاً ما أتاه مال أكثر منه لا قبل ولا بعد. قال فنثرت على حصير ونودي بالصلاة. قال وجاء رسول الله فمثل قائماً على المال وجاء أهل المسجد فما كان يومئذ عدد ولا وزن ما كان إلا فيضاً وجاء العباس بن عبد المطلب فحثا في خميصة عليه وذهب يقوم فلم يستطع قال فرفع رأسه إلى رسول الله فقال: يا رسول الله ، ارفع عليَّ. قال فتبسم رسول الله حتى خرج ضاحكه أو نابه وقال له: «أعد من المال طائفة وقم بما تطيق» قال ففعل وجعل العباس يقول: وهو منطلق أما إحدى اللتين وعدنا الله فقد أنجزنا, وما ندري ما يصنع الله في الأخرى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (الأنفال : 70 )؛ ثم قال: هذا خير مما أُخذ منا ، وما أدري ما يصنع الله في الأخرى... فما زال رسول الله ماثلاً على ذلك المال حتى ما بقي منه درهم وما بعث إلى أهله بدرهم ثم أتى الصلاة فصلى.

(حديث آخر في ذلك) ـ قال الحافظ أبو بكر البيهقي: أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو الطيب محمد بن محمد بن عبد الله السعيدي حدثنا محمد بن عصام حدثنا حفص بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال: أتي رسول الله بمال من البحرين فقال «انثروه في مسجدي» قال وكان أكثر مال أتي به رسول الله فخرج إلى الصلاة ولم يلتفت إليه فلما قضى الصلاة جاء فجلس إليه فما كان يرى أحداً إلا أعطاه إذ جاءه العباس فقال: يا رسول الله ، أعطني فإني فاديت نفسي، وفاديت عقيلاً ... فقال له رسول الله «خذ» فحثا في ثوبه ثم ذهب يُقِلُّه فلم يستطع؛ فقال مر بعضهم يرفعه إلي... قال «لا».. قال فارفعه أنت عليّ, قال «لا» فنثر منه ثم احتمله على كاهله ثم انطلق. فما زال رسول الله يتبعه بصره حتى خفي عنه عجباً من حرصه, فما قام رسول الله وثَمّ منها درهم,

- وقد رواه البخاري في مواضع من صحيحه تعليقاً بصيغة الجزم يقول: وقال إبراهيم بن طهمان... ويسوقه وفي بعض السياقات أتم من هذا.

- وقوله { وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } أي { وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ } فيما أظهروا لك من الأقوال { فَقَدْ خَانُواْ اللّهَ مِن قَبْلُ } أي من قبل بدر بالكفر به { فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ } أي بالأسارى يوم بدر {وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } أي عليم بفعله حكيم فيه.

قال قتادة نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح الكاتب حين ارتد ولحق بالمشركين, وقال ابن جريج عن عطاء الخراساني عن ابن عباس: نزلت في عباس وأصحابه حين قالوا: لننصحن لك على قومنا وفسرها السدي على العموم وهو أشمل وأظهر والله أعلم.

وقال القرطبي رحمه الله :
-وفي مصنف أبي داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال، وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص. قالت: فلما رآها رسول الله رقَّ لها رقة شديدة وقال: (إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها)؟ فقالوا: نعم. وكان النبي أخذ عليه أو وعده أن يخلي سبيل زينب إليه. بعث رسول الله زيد بن حارثة ورجلا من الأنصار فقال: (كونا ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها). قال ابن إسحاق: وذلك بعد بدر بشهر.

-قال عبدالله بن أبي بكر: حدثت عن زينب بنت رسول الله أنها قالت: لما قدم أبو العاص مكة قال لي: تجهزي، فالحقي بأبيك. قالت: فخرجت أتجهز فلقيتني هند بنت عتبة فقالت: يا بنت محمد، ألم يبلغني أنك تريدين اللحوق بأبيك؟ فقلت لها: ما أردت ذلك. فقالت، أي بنت عم، لا تفعلي، إني امرأة موسرة وعندي سلع من حاجتك، فإن أردت سلعة بعتكها، أو قرضا من نفقة أقرضتك، فإنه لا يدخل بين النساء ما بين الرجال. قالت: فوالله ما أراها قالت ذلك إلا لتفعل، فخفتها فكتمتها وقلت: ما أريد ذلك. فلما فرغت زينب من جهازها ارتحلت وخرج بها حموها يقود بها نهارا كنانة بن الربيع. وتسامع بذلك أهل مكة، وخرج في طلبها هبار بن الأسود ونافع بن عبدالقيس الفهري، وكان أول من مبق إليها هبار فروعها بالرمح وهي في هودجها. وبرك كنانة ونثر نبله، ثم أخذ قوسه وقال: والله لا يدنو مني رجل إلا وضعت فيه سهما. وأقبل أبو سفيان في أشراف قريش فقال: يا هذا، أمسك عنا نبلك حتى نكلمك، فوقف عليه أبو سفيان وقال: إنك لم تصنع شيئا، خرجت بالمرأة على رؤوس الناس، وقد عرفت مصيبتنا التي أصابتنا ببدر فتظن العرب وتتحدث أن هذا وهن منا وضعف خروجك إليه بابنته على رؤوس الناس من بين أظهرنا. أرجع بالمرأة فأقم بها أياما، ثم سلَّها سلاًّ رفيقا في الليل فألحقها بأبيها، فلعمري ما لنا بحبسها عن أبيها من حاجة، وما لنا في ذلك الآن من ثورة فيما أصاب منا، ففعل فلما مر به يومان أو ثلاثة سلها، فانطلقت حتى قدمت على رسول الله فذكروا أنها قد كانت ألقت - للروعة التي أصابتها حين روعها هبار بن أم درهم - ما في بطنها.

-قال ابن العربي: "لما أسر من أسر من المشركين تكلم قوم منهم بالإسلام ولم يمضوا فيه عزيمة ولا اعترفوا به اعترافا جازما. ويشبه أنهم أرادوا أن يقربوا من المسلمين ولا يبعدوا من المشركين. قال علماؤنا: إن تكلم الكافر بالإيمان في قلبه وبلسانه ولم يمض فيه عزيمة لم يكن مؤمنا. وإذا وجد مثل ذلك من المؤمن كان كافرا، إلا ما كان من الوسوسة التي لا يقدر على دفعها فإن الله قد عفا عنها وأسقطها. وقد بين الله لرسوله الحقيقة فقال: " وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ " أي إن كان هذا القول منهم خيانة ومكرا " فَقَدْ خَانُواْ اللّهَ مِن قَبْلُ " بكفرهم ومكرهم بك وقتالهم لك. وإن كان هذا القول منهم خيرا ويعلمه الله فيقبل منهم ذلك ويعوضهم خيرا مما خرج عنهم ويغفر لهم ما تقدم من كفرهم وخيانتهم ومكرهم". وجمع خيانة خيائن، وكان يجب أن يقال: خوائن لأنه من ذوات الواو، إلا أنهم فرقوا بينه وبين جمع خائنة. ويقال: خائن وخوان وخونة وخانة.

وقال البغوي رحمه الله :
قوله عز وجل " وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ " ، يعني الأسارى ، " فَقَدْ خَانُواْ اللّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ " ، ببدر ، " وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" قال ابن جريج :أراد بالخيانة الكفر،أي:إن كفروا بك فقد كفروا بالله من قبل فأمكن منهم المؤمنين ببدر حتى قتلوهم وأسروهم ، وهذا تهديد لهم إن عادوا إلى قتال المؤمنين ومعاداتهم...

_________________
AS LONG AS YOU LOVE ME
EMPEROR LOVE | THE LEGEND STAR
TEMO®2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4u.yoo7.com
EMPEROR LOVE
الإمبراطــــور
الإمبراطــــور


ذكر
عدد الرسائل: 2164
العمر: 29
المزاج: good
الدوله:
الهوايات:
المهنه:
نشاطى:
100 / 100100 / 100

sma:


My SMS
الحب ليس بصفقه ماديه الحب عواطف ومشاعر روحيه
ربنا قادر على كل شيئ وعلشان يحي شيئ لازم يموت شيئ


رقم العضويه: ~1~
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: إعرف نبيك صلى الله عليه وسلم   الإثنين مايو 19, 2008 1:26 pm

(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ..... ) (التوبة )

قال ابن كثير رحمه الله :
أمر تعالى رسوله بجهاد الكفار والمنافقين والغلظة عليهم, كما أمره بأن يخفض جناحه لمن اتبعه من المؤمنين, وأخبره أن مصير الكفار والمنافقين إلى النار في الدار الاَخرة, وقد تقدم عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: بعث رسول الله بأربعة أسياف: سيف للمشركين {(فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (التوبة : 5 ) } وسيف لكفار أهل الكتاب {(قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) (التوبة : 29 ) } وسيف للمنافقين { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّجَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِير } وسيف للبغاة {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الحجرات : 9 ) } وهذا يقتضي أنهم يجاهَدون بالسيوف إذا أظهروا النفاق وهو اختيار ابن جرير.
وقال ابن مسعود في قوله تعالى: { جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ } قال: بيده فإن لم يستطع فَلْيَكْفَهِرَّ في وجهه. وقال ابن عباس: أمره الله تعالى بجهاد الكفار بالسيف والمنافقين باللسان وأذهب الرفق عنهم, وقال الضحاك: جاهد الكفار بالسيف واغلظ على المنافقين بالكلام وهو مجاهدتهم, وعن مقاتل والربيع مثله, وقال الحسن وقتادة مجاهدتهم إقامة الحدود عليهم, وقد يقال إنه لا منافاة بين هذه الأقوال لأنه تارة يؤاخذهم بهذا وتارة بهذا بحسب الأحوال, والله أعلم.

وقال السعدي رحمه الله :
يقول تعالى لنبيه : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّجَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ " أي : بالغ في جهادهم " وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ " حيث اقتضت الحال الغلظة عليهم . وهذا الجهاد يدخل فيه الجهاد باليد ، والجهاد بالحجة واللسان ، فمن بارز منهم بالمحاربة فيجاهد باليد ، واللسان ، والسيف ، والسنان . ومن كان مذعنا للإسلام ، بذمة أو عهد ، فإنه يجاهد بالحجة والبرهان ويُبيَّن له محاسن الإسلام ، ومساوىء الشرك والكفران ، فهذا ما لهم في الدنيا . ( و ) أما في الآخرة ، فإن " َمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ" أي : مقرهم الذي لا يخرجون منه " وَبِئْسَ الْمَصِير "
وقال السمعاني رحمه الله :
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّجَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ) قال أهل التفسير: معناه: جاهد الكفار بالسيف، والمنافقين باللسان.وروي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: لا تلقَ المنافق إلا بوجه مكفهر. وروي عنه أنه قال: يجاهد بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه. وقوله تعالى: (وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ) الغلظة ها هنا: هو الانتهار الشديد...


(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتّقِ اللّهَ وَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ .....) (الأحزاب :


*(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتّقِ اللّهَ وَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً * وَاتّبِعْ مَا يُوحَىَ إِلَـيْكَ مِن رَبّكَ إِنّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً * وَتَوَكّلْ عَلَىَ اللّهِ وَكَفَىَ بِاللّهِ وَكِيلاً) ) (الأحزاب : 1-3 )
قال الفخر الرازي رحمه الله :
قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّاتَّقِ اللَّهَ }. في تفسير الآية مسائل: الأولى: في الفرق بين النداء والمنادى بقوله يا رجل ويا أيها الرجل، وقد قيل فيه ما قيل ونحن نقول قول القائل يا رجل يدل على النداء وقوله يا أيها الرجل يدل على ذلك أيضا وينبيء عن خطر خطب المنادي له أو غفلة المنادى أما الثاني: فمذكور... وأما الأول: فلأن قولهSadيَا أَيُّهَا) جعل المنادَى غير معلوم أوَّلاً فيكون كل سامع متطلِّعا إلى المنادي فإذا خص واحدا كان في ذلك إنباء الكل لتطلعهم إليه، وإذا قال يا زيد أو يا رجل لا يَلتفِت إلى جانب المنادي إلا المذكور... إذا علم هذا فنقول { أيها } لا يجوز حمله على غفلة النبـي لأن قوله {النبى } ينافي الغفلة لأن النبـي خبير فلا يكون غافلا فيجب حمله على خطر الخطب. المسألة الثانية: الأمر بالشيء لا يكون إلا عند عدم اشتغال المأمور بالمأمور به إذ لا يصلح أن يقال للجالس اجلس وللساكت اسكت والنبـي كان متقيا فما الوجه فيه؟ نقول فيه وجهان: احدهما: منقول وهو أنه أمر بالمداومة فإنه يصح أن يقول القائل للجالس اجلس ههنا إلى أن أجيئك، ويقول القائل للساكت قد أصبت فاسكت تسلم، أي دُم على ما أنت عليه والثاني: وهو معقول لطيف، وهو أن الملك يتقي منه عباده على ثلاثة أوجه : بعضهم يخاف من عقابه ؛ وبعضهم يخاف من قطع ثوابه ؛ وثالث يخاف من احتجابه. فالنبـي لم يؤمر بالتقوى بالمعنى الأول ولا بالمعنى الثاني، وأما الثالث فالمخلص لا يأمنه ما دام في الدنيا. وكيف والأمور الدنيوية شاغلة والآدمي في الدنيا تارة مع الله، وأخرى مقبل على ما لابد منه، وإن كان معه الله وإلى هذا إشارة بقوله تعالىSadقُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) (الكهف : 110 ) وبقوله (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ) (فصلت: 6) يعني يرفع الحجاب عني وقت الوحي ثم أعود إليكم كأني منكم فالأمر بالتقوى يوجب استدامة الحضور الوجه الثاني: هو أن النبـي كل لحظة كان يزداد علمه ومرتبته حتى كان حاله فيما مضى بالنسبة إلى ما هو فيه تركا للأفضل، فكان له في كل ساعة تقوى متجددة فقوله: { اتَّقِ اللَّهَ } على هذا أمر بما ليس فيه وإلى هذا أشار بقوله: «من استوى يوماه فهو مغبون» ولأنه طلب من ربه بأمر الله إياه به زيادة العلم حيث قال: _(وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً) (طه : 114 ) وأيضا إلى هذا وقعت الإشارة بقوله : «إنه ليغان على قلبـي فأستغفر الله في اليوم سبعين مرة» يعني يتجدد له مقام يقول الذي أتيت به من الشكر والعبادة لم يكن شيئا، إذا علم هذا فالنبـي بحكم { إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ } (الكهف : 110 ) +(فصلت: 6) كان قد وقع له خوف ما يسير من جهة ألسنة الكفار والمنافقين ومن أيديهم بدليل قوله تعالى: {َتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ } (الأحزاب: 37) فأمره الله بتقوى أخرى فوق ما يتقيه بحيث تنسيه الخلق ولا يريد إلا الحق وزاد الله به درجته فكان ذلك بشارة له، في { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ } أنت ما بقيت في الدرجة التي يقنع منك بتقوى، مثل تقوى الآحاد أو تقوى الأوتاد بل لا يقنع منك إلا بتقوى تنسيك نفسك ألا ترى أن الإنسان إذا كان يخاف فوت مال إن هجم عليه غاشم يقصد قتله يذهل عن المال ويهرب ويتركه، فكذلك النبـي أمر بمثل هذه التقوى ومع هذه التقوى لا يبقى الخوف من أحد غير الله ... وخرج هذا مخرج قول القائل لمن يخاف زيد أو عمرا خف عمرا فإن زيدا لا يقدر عليك إذا كان عمرو معك فلا يكون ذلك أمرا بالخوف من عمرو فإنه يخاف وإنما يكون ذلك نهيا عن الخوف من زيد في ضمن الأمر بزيادة الخوف من عمرو حتى ينسيه زيدا. ثم قوله تعالى: { وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ } يقرر قولنا أي اتق الله تقوى تمنعك من طاعتهم. المسألة الثالثة: لِمَ خَصَّ الكافرين والمنافقين بالذكر مع أن النبـي ينبغي أن لا يطيع أحدا غير الله؟ نقول لوجهين أحدهما: أن ذكر الغير لا حاجة إليه لأن غيرهما لا يطلب من النبـي الاتباع، ولا يتوقع أن يصير النبـي مطيعا له بل يقصد اتباعه ولا يكون عنده إلا مطاعا والثاني: هو أنه تعالى لما قال: { وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ } منعه من طاعة الكل لأن كل من طلب من النبـي طاعته فهو كافر أو منافق لأن من يأمر النبـي بأمرٍ أمرَ إيجاب، معتقدا على أنه لو لم يفعله يعاقبه بحق ؛ يكون كافرا. ثم قال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً } إشارة إلى أنّ التقوى ينبغي أنْ تكون عن صميم قلبك لا تُخفي في نفسك تقوى غير الله كما يفعله الذي يرى من نفسه الشجاعة حيث يخاف في نفسه ويتجلد، فإن التقوى من الله وهوعليم، وقوله: { حَكِيماً } إشارة إلى دفع وهم متوهم وهو أن متوهما لو قال إذا قال الله شيئا وقال جميع الكافرين والمنافقين مع أنهم أقارب النبـي شيئا آخر ورأوا المصلحة فيه وذكروا وجها معقولا فاتباعهم لا يكون إلا مصلحة فقال الله تعالى إنه حكيم ولا تكون المصلحة إلى في قول الحكيم، فإذا أمرك الله بشيء فاتبعه ولو منعك أهل العالم عنه.
{ وَاتّبِعْ مَا يُوحَىَ إِلَـيْكَ مِن رَبّكَ إِنّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً * وَتَوَكّلْ عَلَىَ اللّهِ وَكَفَىَ بِاللّهِ وَكِيلاً} يقرر ما ذكرنا من أنه حكيم فاتباعه هو الواجب، ثم قال تعالى: { إِنّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً } لما قال إنه عليم بما في قلوب العباد بيَّن أنه عالم خبير بأعمالكم فسووا قلوبكم وأصلحوا أعمالكم. ثم قال تعالى: { وَتَوَكّلْ عَلَىَ اللّهِ وَكَفَىَ بِاللّهِ وَكِيلاً } يعني اتق الله وإن توهمت من أحد فتوكل على الله فإنه كفى به دافعا ينفع ولا يضر معه شيء وإن ضر لا ينفع معه شيء...


_________________
AS LONG AS YOU LOVE ME
EMPEROR LOVE | THE LEGEND STAR
TEMO®2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4u.yoo7.com
EMPEROR LOVE
الإمبراطــــور
الإمبراطــــور


ذكر
عدد الرسائل: 2164
العمر: 29
المزاج: good
الدوله:
الهوايات:
المهنه:
نشاطى:
100 / 100100 / 100

sma:


My SMS
الحب ليس بصفقه ماديه الحب عواطف ومشاعر روحيه
ربنا قادر على كل شيئ وعلشان يحي شيئ لازم يموت شيئ


رقم العضويه: ~1~
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: إعرف نبيك صلى الله عليه وسلم   الإثنين مايو 19, 2008 1:27 pm

قال ابن كثير رحمه الله :
قوله تعالى : (يَا أَيّهَا النّبِيّ اتّقِ اللّهَ وَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً * وَاتّبِعْ مَا يُوحَىَ إِلَـيْكَ مِن رَبّكَ إِنّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً * وَتَوَكّلْ عَلَىَ اللّهِ وَكَفَىَ بِاللّهِ وَكِيلاً)
هذا تنبيه بالأعلى على الأدنى, فإنه تعالى إذا كان يأمر عبده ورسوله بهذا, فلَأن يأتمِر مَن دونه بذلك بطريق الأولى والأحرى. وقد قال طلق بن حبيب: التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله, ترجو ثواب الله, وأن تترك معصية الله على نور من الله مخافة عذاب الله: { وَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ} أي لا تسمع منهم ولا تستشرهم { إِنّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً } أي فهو أحق أن تتبع أوامره وتطيعه, فإنه عليم بعواقب الأمور, حكيم في أقواله وأفعاله, ولهذا قال تعالى: { وَاتّبِعْ مَا يُوحَىَ إِلَـيْكَ مِن رَبّكَ } أي من قرآن وسنة { إِنّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً } أي فلا تخفى عليه خافية, {وَتَوَكّلْ عَلَىَ اللّهِ}, أي في جميع أمورك وأحوالك { وَكَفَىَ بِاللّهِ وَكِيلاً } أي وكفى به وكيلا لمن توكل عليه وأناب إِليه....

وقال السعدي رحمه الله :
قوله تعالى : (يَا أَيّهَا النّبِيّ اتّقِ اللّهَ وَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً * وَاتّبِعْ مَا يُوحَىَ إِلَـيْكَ مِن رَبّكَ إِنّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً * وَتَوَكّلْ عَلَىَ اللّهِ وَكَفَىَ بِاللّهِ وَكِيلاً)
أي : يا أيها الذي مَنَّ اللهُ عليه بالنبوة ، واختصَّه بوحْيه وفضَّله على سائر الخلق . اشكر نعمة ربك عليك ، باستعمال تقواه التي أنت أولى بها من غيرك ، والتي يجب عليك منها أعظم من سواك ، فامتثل أوامره ونواهيه ، وبلغ رسالاته ، وأدِّ إلى عبادِه وحيَه ، وابذُل النصيحةَ للخلق . ولا يصدنَّك عن هذا المقصود صادٌّ ، ولا يردك عنه رادٌّ . فلا تطع كل كافر ، قد أظهر العداوة لله ولرسوله ، ولا منافق ، قد أبطَن التكذيب والكفر ، وأظهَر ضِدَّه . فهؤلاء هم الأعداء على الحقيقة ، فلا تطعهم في بعض الأمور ، التي تنقض التقوى ، وتناقضها ، ولا تتبع أهواءهم ، فيضلوك عن الصواب . ( و ) لكن " وَاتّبِعْ مَا يُوحَىَ إِلَـيْكَ مِن رَبّكَ فإنه هو الهدى والرحمة . وارجُ بذلك ثوابَ ربك ." إِنّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً " يجازيكم بحسب ما يعلمه منكم ، من الخير والشر . فإن وقع في قلبك ، أنك إن لم تطعهم في أهوائهم المضلة ، حصل عليك منهم ضرر ، أو حصل نقص في هداية الخلق ، فادفع ذلك عن نفسك ، واستعمل ما يقاومه ويقاوم غيره ، وهو التوكل على الله ، بأن تعتمد على ربك ، اعتماد من لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ، في سلامتك من شرهم ، وفي إقامة الدين ، الذي أمرت به ، وثِق بالله في حصول ذلك الأمر على أي حال كان . " وَكَفَىَ بِاللّهِ وَكِيلاً " توكِلُ إليه الأمور ، فيقوم بها ، وبما هو أصلح للعبد . وذلك لعلمه بمصالح عبده ، من حيث لا يعلم العبد ، وقدرته على إيصالها إليه ، من حيث لا يقدر عليها العبد ، وأنه أرحم بعبده من نفسه ، ومن والديه ، وأرأف به من كل أحد ، خصوصا خواص عبيده ، الذين لم يزل يربيهم ببره ، ويُدِرُّ عليهم بركاتِه الظاهرةَ والباطنةَ . خصوصا وقد أمره بإلقاء أموره إليه ، ووعده أن يقوم بها . فهناك لا تسأل عن كل أمرعسير يتيسَّر ، وصعب يتسهَّل ، وخطوب تهون وكروب تزول ، وأحوال وحوائج تُقضى ، وبركات تنزِل ، ونِقَم تُدفع ، وشرور تُرفع . وهناك ترى العبدَ الضعيف ، الذي يُفَوِّضُ أمرضه لسيده ، قد قام بأمور ، لا تقوم بها أمةٌ من الناس ، وقد سهَّل الله عليه ، ما كان يصعب على فحول الرجال وبالله المستعان .




_________________
AS LONG AS YOU LOVE ME
EMPEROR LOVE | THE LEGEND STAR
TEMO®2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4u.yoo7.com
EMPEROR LOVE
الإمبراطــــور
الإمبراطــــور


ذكر
عدد الرسائل: 2164
العمر: 29
المزاج: good
الدوله:
الهوايات:
المهنه:
نشاطى:
100 / 100100 / 100

sma:


My SMS
الحب ليس بصفقه ماديه الحب عواطف ومشاعر روحيه
ربنا قادر على كل شيئ وعلشان يحي شيئ لازم يموت شيئ


رقم العضويه: ~1~
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: إعرف نبيك صلى الله عليه وسلم   الإثنين مايو 19, 2008 1:28 pm

* ونادى رب العالمين النبي خاتم المرسلين بقوله جل جلاله : (يأ يها المزمل ) و (يأيها المدثر) ،وهذا تفسير السورتين...


1-سورة المزمل

الرحمن الرحيم يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً * نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً * إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً*إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً * إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً * وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً * رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً * وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً * وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً * إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالاً وَجَحِيماً * وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً * يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً * إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً*فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً * فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيباً * السَّمَاء مُنفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً * إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً * إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (20 )

قال ابن عطية رحمه الله :
الرحمن الرحيم =سورة المزمل وهي مكية كلها في قول المهدوي وجماعة وقال الجمهور هي مكية الا من قوله تعالى: ( إن ربك يعلم ) الى آخر السورة فإن ذلك نزل بالمدينة .
قوله تعالى Sadيَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ) نداء للنبي واختلف الناس لِمَ نودي بهذا ؟ فقالت عائشة والنخعي وجماعة لأنه كان وقت نزول الآية متزملا بكساء والتزمل الالتفاف في الثياب بضم وتشمير ؛ومنه قول امرىء القيس :
كان أبانا في أفانين ودقة كبير اناس في بجاد مزمل
أي ملفوف.. وخفض مزمل في هذا البيت هو على الجوار وإنما هو نعت لكبير ..
فهو على قول هؤلاء إنما دعي بهيئة في لباسه ..وقال قتادة كان تزمل في ثيابه للصلاة واستعد فنودي على معنى يا أيها المستعد للعبادة المتزمل لها وهذا القول مدح له ..وقال عكرمة معناه: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ) للنبوءة وأعبائها أي المتشمر المجد وقال جمهور المفسرين والزهري بما في البخاري من انه لما جاءه الملك في غار حراء وحاوره بما حاوره رجع رسول الله إلى خديجة فقال: زملوني.. زملوني... فنزلت ( يا أيها المدثر ) وعلى هذا نزلت (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ )
وفي مصحف ابن مسعود وأبي بن كعب ( يا أيها المتزمل ) .. وقرا بعض السلف (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ) بفتح الزاي وتخفيفها وفتح الميم وشدها والمعنى الذي زمله اهله او زمل للنبوءة .. وقرا عكرمة (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ) بكسر الميم المشددة وتخفيف الزاي أي المزمل نفسه
واختلف الناس في هذا الأمر بقيام الليل كيف كان ؟ فقال جمهور اهل العلم : هو امر على جهة الندب مذ كان لم يفرض قط ويؤيد هذا الحديث الصحيح ان رسول الله قام ليلة في رمضان خلف حصير احتجره فصلى وصلى بصلاته ناس ثم كثروا من الليلة القابلة ثم غص المسجد بهم في الثالثة او الرابعة فلم يخرج رسول الله فحصبوا بابه فخرج مغضبا وقال ( إني إنما تركت الخروج لأني خفت ان يفرض عليكم ) وقيل إنه لم يكلمهم الا بعد الصبح
وقال آخرون كان فرضا في وقت نزول هذه الآية .. واختلف هؤلاء فقال بعضهم كان فرضا على النبي خاصة وبقي كذلك حتى توفي .. وقيل بل نسخ عنه ولم يمت الا والقيام تطوع
وقال بعضهم كان فرضا على الجميع ودام الأمر على ما قال سعيد بن جبير عشر سنين وقالت عائشة وابن عباس دام عاما وروي عنها أيضا ثمانية أشهر ثم رحمهم الله تعالى ، فنزلت( إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ ) فخفف عنهم ..وقال قتادة بقي عاما او عامين... وقرأ ابو السمال ( قم الليل ) بضم الميم لاجتماع الساكنين والكسر في كلام العرب أكثر كما قرأ الناس وقوله تعالى ( نصفه ) يحتمل ان يكون بدلا من قوله ( قليلا ) وكيف ما تقلب المعنى فإنه أمر بقيام نصف الليل أو أكثر شيء او أقل شيء فالأكثر عند العلماء لا يزيد على الثلثين والأقل لا ينحط عن الثلث ؛ ويقوى هذا حديث ابن عباس في بيت ميمونة قال: فلما انتصف الليل او قبله بقليل قام رسول الله .. ويلزم على هذا الذي ذكرناه ان يكون نصف الليل قد وقع عليه الوصف بقليل وقد يحتمل عندي قوله ( إلا قليلا ) ان يكون استثناء من القيام فيجعل الليل اسم جنس ثم قال ( إلا قليلا ) أي الليالي التي تخل بقيامها عند العذر البين .. وهذا النظر يحسن مع القول مع الندب جدا ...
وقد تكلم الجرجاني رحمه الله في نظمه في هذه الآية بتطويل وتدقيق غير مفيد اكثره غير صحيح ... وقرأ الجمهور ( اوُ انقص ) بضم الواو.. وقرا الحسن وعاصم وحمزة بكسر الواو وقرا عيسى بالوجهين والضمير في ( منه ) و ( عليه ) عائدان على النصف
وقوله تعالى : ( ورتل القرآن ) معناه في اللغة تمهل وفرق بين الحروف لتبين ، والمقصد ان يجد الفكر فسحة للنظر وفهم المعاني وبذلك يرق القلب ويفيض عليه النور والرحمة
قال ابن كيسان المراد تفهمه تاليا له ومنه الثغر الرتل الذي بينه فسخ وفتوح ... وروي ان قراءة رسول الله كانت بينه مترسلة لو شاء أحد ان يعد الحروف لعدها ...
وقوله تعالى : (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً) = القول الثقيل هو القرآن واختلف الناس لم سماه ( ثقيلا ) فقالت جماعة من المفسرين لما كان يحل في رسول الله من ثقل الجسم حتى انه كان إذا اوحى اليه وهو على ناقته بركت به وحتى كادت فخذه ان ترض فخذ زيد بن ثابت رحمه الله
وقال أبو العالية والقرطبي بل سماه ( ثقيلا ) لثقله على الكفار والمنافقين باعجازه ووعيده ونحو ذلك ... وقال حذاق العلماء معناه ثقيل المعاني من الأمر بالطاعات والتكاليف الشرعية من الجهاد ومزاولة الأعمال الصالحة دائمة قال الحسن: إن الهذ خفيف ولكن العمل ثقيل
وقوله تعالىSad إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً ) .قال ابن جبير وابن زيد هي لفظة حبشية نشأ الرجل إذا قام من اليل ف ( نائشة )على هذا جمع ناشىء اي قائم و ( أشد وطئا ) معناه ثبوتا واستقلالا بالقيام (وأقوم قيلا ) أي بخلو افكارهم وإقبالهم على مايقرأونه .. وقال ابن عمر وانس بن مالك وعلي بن الحسين ( نائشة الليل ) ما بين المغرب والعشاء وقالت عائشة ومجاهد القيام بعد النوم ومن قام اول الليل قبل النوم فلم يقم ناشئة وقال ابن جبير وابن زيد وجماعة ( نائشة الليل ) ساعاته كلها لأنها تنشأ شيئا بعد شيء .. وقال أبو مجلز وابن عباس وابن الزبير والحسن ما كان بعد العشاء فهو ( نائشة ) وما كان قبلها فليس ب ( نائشة ) .. قال ابن عباس كانت صلاتهم اول الليل فهي ( أشد وطئا ) أي أجدر ان تحصوا ما فرض الله عليكم من القيام لأن الإنسان إذا نام لا يدري متى يستيقظ... وقال الكسائي ( نائشة الليل ) اوله ...وقال ابن عباس وابن الزبير الليل كله ( نائشة ) و ( أشد وطئا ) على هذا يحتمل ان يكون أشد ثبوتا فيكون نسب الثبوت اليها من حيث هو القائم فيها ويحتمل ان يريد انها صعبة القيام لمنعها النوم كما قال Sad اللهم أشدد وطاتك على مضر ) ... فذكرها تعالى بالصعوبة ليعلم عظم الأجر فيها كما وعد على الوضوء على المكاره والمشي في الظلام إلى المساجد ونحوه .. وقرا الجمهور ( وطئا ) بفتح الواو وسكون الطاء وقرأ أبو عمرو ومجاهد وابن الزبير وابن عباس ( وطاء ) على وزن فعال والمعنى موافقة لأنه يخلو البال من أشغال النهار وأشغابه فيوافق قلب المرء لسانه وفكره عبارته فهذه مواطأة صحيحة وبهذا المعنى فسر اللفظ مجاهد وغيره وقرأ قتادة في رواية حسين ( وطاء ) بكسر الواو وسكون الطاء والهمزة مقصورة وقرا انس ( وأصوب قيلا ) فقيل له إنما هو: ( أقوم ) ؛ فقال: أقوم واصوب وأهيأ واحد
وقوله تعالى( إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً) أي تصرفا وترددا في امورك كما يتردد السابح في الماء ومنه سمي الفرس سابحا لتثنيه واضطرابه وقال قوم من اهل العلم إنما معنى الآية التنبيه على انه إن فات حزب الليل بنوم او عذر فيلخلف بالنهار فإن فيه( سَبْحاً طَوِيلاً) وقرا يحيى بن يعمر وعكرمة ( سبخا طويلا ) بالخاء منقوطة ومعناه خفة لك من التكاليف والتسبيخ التخفيف ومنه قول النبي ( ولا تسبخي عنه ) لعائشة في السارق الذي سرقها فكانت تدعو عليه معناه لا تخففي عنه قال أبو حاتم فسر يحيى السبح بالنوم...
وقال سهل ، في قوله تعالىSad وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً)، يراد اقرا الرحمن الرحيم في ابتداء صلاتك (وتبتل ) معناه انقطع من كل شيء الا منه وافرغ اليه
قال زيد بن أسلم التبتل رفض الدنيا ومنه تبتل الحبل وقولهم في الهبات ونحوها بتلة ومنه البتول و (تبتيلا) مصدر على غير ال%E.

_________________
AS LONG AS YOU LOVE ME
EMPEROR LOVE | THE LEGEND STAR
TEMO®2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4u.yoo7.com
EMPEROR LOVE
الإمبراطــــور
الإمبراطــــور


ذكر
عدد الرسائل: 2164
العمر: 29
المزاج: good
الدوله:
الهوايات:
المهنه:
نشاطى:
100 / 100100 / 100

sma:


My SMS
الحب ليس بصفقه ماديه الحب عواطف ومشاعر روحيه
ربنا قادر على كل شيئ وعلشان يحي شيئ لازم يموت شيئ


رقم العضويه: ~1~
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: إعرف نبيك صلى الله عليه وسلم   الإثنين مايو 19, 2008 1:30 pm

سورة المدثر


الرحمن الرحيم يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ *وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ * وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ * فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ * فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ * عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ * ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً * وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً * وَبَنِينَ شُهُوداً * وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً * ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً * سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً * إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ *فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ نَظَرَ * ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ * ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ * فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ * إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ * سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ * ) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ * وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ *كَلَّا وَالْقَمَرِ * ) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ * وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ * إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيراً لِّلْبَشَرِ * لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ * كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ *عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ * فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ * فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ * كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ * فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ * بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً * كَلَّا بَل لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ * كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ * فَمَن شَاء ذَكَرَهُ * وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ( 56 )

قال ابن عطية رحمه الله :
الرحمن الرحيم -سورة المدثر وهي مكية بإجماع من اهل التأويل ..
قوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ *وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ * وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ * فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ * فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ * عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِير *
( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ) . اختلف القراء في ( المدثر ) على نحو ما ذكرناه في ( المزمل ) وفي حرف أبي بن كعب ( المدثر ) ومعناه المتدثر بثيابه.. والدثار ما يتغطى الإنسان به من الثياب ... واختلف الناس لِمَ ناداه ب ( المدثر ) فقال جمهور المفسرين بما ورد في البخاري من انه لما فرغ من رؤية جبريل على كرسي بين السماء والارض فرعب منه ورجع الى خديجة فقال: زملوني.. زملوني... نزلت ( يا أيها المدثر )
وقال النخعي وقتادة وعائشة نودي وهو في حال تدثر فدعي بحال من احواله... وروي انه كان يدثر في قطيفة ... وقال آخرون معناه أيها النائم ...وقال عكرمة معناه ( يا ايها المدثر ) للنبوة وأثقالها...
واختلف الناس في اول ما نزل من كتاب الله تعالى ؛ فقال جابر بن عبد الله وأبو سلمة والنخعي ومجاهد هو: ( يا أيها المدثر ) الآيات ...وقال الزهري والجمهور هو : ( اقرا باسم ربك الذي خلق ) (العلق 1 ) -وهذا هو الأصح . وحديث صدر كتاب البخاري نص في ذلك
وقوله تعالى Sad قم فأنذر ) بعثة عامة إلى جميع الخلق... قال قتادة المعنى انذر عذاب الله ووقائعه بالأمم...
وقوله تعالىSad وربك فكبر ) معناه عظمه بالعبادة وبث شرعه ... وروي عن أبي هريرة ان بعض المؤمنين قال بم نفتتح صلاتنا فنزلت ( وربك فكبر ) ... واختلف المتاولون في معنى قوله ( وثيابك فطهر ) فقال ابن سيرين وابن زيد بن أسلم والشافعي وجماعة هو أمر بتطهير الثياب حقيقة وذهب الشافعي وغيره من هذه الآية الى وجوب غسل النجاسات من الثياب وقال الجمهور هذه الألفاظ استعارة في تنقية الأفعال والنفس والعرض وهذا كما تقول فلان طاهر الثوب ويقال للفاجر دنس الثوب ومنه قول الشاعر غيلان بن سلمة الثقفي:
وإني بحمد الله لا ثوب فاجر لبست ولا من خزية أتقنع
وقال الآخر:
لاهم إن عامر ابن جهم أوذم حجا في ثياب دهم
أي دنسه... وقال ابن عباس والضحاك وغيره المعنى لا تلبسها على غدرة ولا فجور .. وقال ابن عباس المعنى لا تلبسها من مكسب خبيث .. وقال النخعي المعنى طهرها من الذنوب ؛؛ وهذا كله معنى قريب بعضه من بعض... وقال طاوس المعنى قصرها وشمرها فذلك طهرة للثياب .. وقرا جمهور الناس ( والرجز ) بكسر الراء وقرأ حفص عن عاصم والحسن ومجاهد وأبو جعفر وشيبة وأبو عبد الرحمن والنخعي وابن وثاب وقتادة وابن ابي إسحاق والأعرج و ( الرجز ) بضم الراء .. فقيل هما بمعنى يراد بهما الأصنام والأوثان وقيل هما لمعنيين الكسر للنتن والتقابض وفجور الكفار والضم لصنمين ( إساف ونائلة )؛ قاله قتادة.. وقيل للأصنام عموما ؛ قاله مجاهد وعكرمة والزهري .. وقال ابن عباس (الرجز)= السخط ... فالمعنى أهجر ما يؤدي اليه ويوجبه.. وقال الحسن كل معصية رجز .. وروى جابر ان النبي فسر هذه الآية بالأوثان ..
واختلف المتاولون في معنى قوله تعالى ( ولا تمنن تستكثر ) .. فقال ابن عباس وجماعة معه : لا تعط عطاء لتعطى اكثر منه ، فكأنه من قولهم من إذا أعطى قال الضحاك وهذا خاص بالنبي ومباح لأمته لكن لا اجر لهم فيه … قال مكي وهذا ومعنى قوله تعالى Sadوَمَا آتَيْتُم مِّن رِّباً لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ) (الروم 39 ).. وهذا معنى أجنبي من معنى هذه السورة ..وحكى النقاش عن ابن عباس انه قال (ولا تمنن تستكثر )= لا تقل دعوت فلم اجب ... وروى قتادة ان المعنى :لا تدل بعملك... ففي هذا التأويل تحريض على الجد وتخويف.. وقال ابن زيد معناه ( ولا تمنن )على الناس بنبوءتك ( تستكثر ) بأجر أو بكسب تطلبه منهم .. وقال الحسن بن أبي الحسن معناه (ولا تمنن ) على الله بجدك ( تستكثر ) اعمالك ويقع لك بها إعجاب .؛ فهذه كلها من المن الذي هو تعديد اليد وذكرها ... وقال مجاهد معناه ولا تضعف (تستكثر ) ما حملناك من أعباء الرسالة وتستكثر من الخير.. فهذه من قولهم : حبل منين أي ضعيف ... وفي قراءة ابن مسعود ( ولا تمنن ان تستكثر ) وقرا الحسن بن أبي الحسن ( تستكثر ) بجزم الراء وذلك كانه قال لا تستكثر وقرا الأعمش ( تستكثر ) بنصب الراء وذلك على تقدير ان مضمرة وضعف أبو حاتم الجزم وقرا ابن أبي عبلة ( ولا تمنن فتستكثر ) بالفاء العاطفة والجزم وقرا أبو السمال ( ولا تمن ) بنون واحدة مشددة ...( ولربك فاصبر ) أي لوجه ربك وطلب رضاه... وكما تقول فعلت لله تعالى ؛ والمعنى على الأذى من الكفار وعلى العبادة وعن الشهوات وعلى تكاليف النبوة.. قال ابن زيد : وعلى حرب الأحمر والأسود ؛ لقد حمل أمرا عظيما .. و ( الناقور ) الذي ينفخ فيه وهو الصور ؛ قاله ابن عباس وعكرمة .. وقال خفاف بن ندبة:
إذا ناقورهم يوما تبدى أجاب الناس من غرب وشرق
وهو فاعول من النقر... وقال أبو حباب : أمنا زرارة بن اوفى، فلما بلغ (في الناقور) خر ميتا ... وروي ان قال لأصحابه ( كيف انعم وصاحب القرن قد التقمه وحنى جبهته ينتظر متى يؤمر بالنفخ ) ففزع أصحاب النبي فقالوا كيف نقول يا رسول الله قال ( قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل .. على الله توكلنا )
و ( يوم عسير ) معناه في عسر في الأمور الجارية على الكفار، فوصف اليوم بالعسر لكونه ظرف زمان له ..وكذلك تجيء صفته باليسر .. وقرا الحسن ( عسر ) بغير ياء .
قوله عز وجلSad ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً * وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً * وَبَنِينَ شُهُوداً * وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً * ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً * سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً * إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ *فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ نَظَرَ * ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ * ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ * فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ * إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ * ..
قوله تعالى Sad ذرني ومن خلقت وحيدا )، وعيد محض المعنى انا أكفي عقابه وشأنه كله .. ولا خلاف بين المفسرين ان هذه الآية نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي؛ فروي انه كان يلقب الوحيد أي لأنه لا نظير له في ماله وشرفه في بيته، فذكر الوحيد في الآية في جملة النعمة التي أعطى وإن لم يثبت هذا .. فقوله تعالى: ( خلقت وحيدا ) معناه منفردا قليلا ذليلا فجعلت له المال والبنين فجاء ذكر الوحدة مقدمة حسُن معها وقوعُ المال والبنين .. وقيل المعنى خلقته وحدي لم يشركني فيه احد ف ( وحيدا ) حال من التاء في ( خلقت ).. والمال الممدود، قال مجاهد وابن جبير هو ألف دينار ...وقال سفيان بلغني انه أربعة آلاف دينار ...وقاله قتادة وقيل عشرة آلاف دينار .. فهذا مد في العدد ...وقال النعمان بن بشير هي الارض لأنها مدت... وقال عمر بن الخطاب المال الممدود الربع المستغل مشاهرة فهو مد في الزمان لا ينقطع و (شهودا) معناه حضورا متلاحقين .. قال مجاهد وقتادة : كان له عشرة من الولد... وقال ابن جبير ثلاثة عشر... (وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً) ؛ التمهيد التوطئة والتهيئة.. قال سفيان المعنى بسطت له العيش بسطا ... وقوله تعالى ( ثم يطمع ان أزيد ) وصفه بجشع الوليد وعتبة في الازدياد من الدنيا ... وقوله تعالى ( كلا ) زجر ورد على امنية هذا المذكور.. ثم أخبر عنه انه كان معاندا مخالفا لآيات الله وعبره يقال بعير عنود للذي يمشي مخالفا للإبل .. ويحتمل ان يريد بالآيات آيات القرآن وهو الأصح في التاويل ؛ سبب كلام الوليد في القرآن بانه سحر و ( أرهقه ) معناه اكلفه بمشقة وعسر.. و(صعودا )عقبة في جهنم روى ذلك أبو سعيد الخدري عن النبي كلما وضع عليها شيء من الإنسان ذاب والصعود في اللغة العقبة الشاقة ... وقوله تعالى مخبرا عن الوليد Sad إنه فكر وقدر ) الآية روى جمهور المفسرين ان الوليد سمع من القرآن ما أعجبه ومدحه ثم سمع كذلك مرارا حتى كاد ان يقارب الاسلام ودخل إلى أبي بكر الصديق مرارا فجاءه أبو جهل فقال يا وليد أشعرت ان قريشا قد ذمتك بدخولك الى ابن ابي قحافة وزعمت انك إنما تقصد ان تاكل طعامه فقد أبغضتك لمقاربتك أمر محمد وما يخلصك عندهم إلا ان تقول في هذا الكلام قولا يرضيهم ففتنة ابو جهل فافتتن وقال افعل ذلك ثم فكر فيما عسى أن يقول في القرآن فقال: أقول شعر ما هو بشعر؛ أقول هو كاهن ما هو بكاهن ؛ أقول هو سحر يؤثر هو قول البشر، اي ليس منزل من عند الله... قال اكثر المفسرين في قوله تعالى( فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ) هو عليه وتقبيح لحاله أي انه ممن يستحق ذلك ...وروي عن الزهري وجماعة غيره ان الوليد حاج أبا جهل وجماعة من قريش في امر القرآن ، وقال : والله إن له لحلاوة، وإن أصله لعذق ،وإن فرعه لحياة ،وإنه ليحطم ما تحته ، وإنه ليعلو ولا يعلى.. ونحو هذا من الكلام، فخالفوه ؛فقالوا له:هو شعر؛ فقال : والله ما هو بشعر ، ولقد عرفنا الشعر هزجه وبسيطه؛قالوا :فهو كاهن ؛ قال : والله ما هو بكاهن، لقد رأينا الكهان وزمزمتهم؛ قالوا :هو مجنون؛ قال: والله ما هو بمجنون ولقد رأينا المجنون وخنقه ؛ قالوا :هو سحر؛ قال : أما هذا فيشبه انه سحر ،ويقول أقوال نفسه ... قال القاضي أبو محمد فيحتمل قوله تعالى Sadفقتل كيف قدر ) يمكن أن يكون عليه على معنى تقبيح حاله ،ويحتمل ان يكون مقتضاه استحسان منزعه الأول ومدحه القرآن، وفي نفيه الشعر والكهانة والجنون عنه ، فيجري هذا مجرى قول النبي لأبي جندل بن سهيل: ( ويل امه مسعر حرب ) ؛ ومجرى قول عبد الملك بن مروان :قاتل الله كثيرا كانه رآنا حين قال كذا... وهذا معنى مشهور في كلام العرب ...ثم وصف تعالى إدباره واستكباره وأنه ضل عند ذلك وكفر ؛ وإذا قلنا إن ذلك على مستحسن فعله فيجيء قوله تعالىSad ثم نظر ) ، معناه نظر فيما احتج به القرآن فرأى ما فيه من علو مرتبة محمد ف ( عبس ) لذلك ( وبسر ) اي قطب وقبض ما بين عينيه وأربد وجهه حسدا له ؛ ( ثم أدبر واستكبر) أي ارتكس في ضلاله وزال إقباله اولا ليهتدي ولحقته الكبرياء (فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ) معناه يروى ويحمل أي يحمله محمد عن غيره؛وعلى التاويل ان ال عليه على مستقبح فعله يجيء قوله (ثم نظر) معناه معادا بعينه لأن (فكر وقدر )يقتضيه ، لكنه إخبار بترديده النظر في الأمر وقد روي ان النبي دعا الوليد فقال له: انظر وفكر .. فلما فكر قال ما تقدم ...

_________________
AS LONG AS YOU LOVE ME
EMPEROR LOVE | THE LEGEND STAR
TEMO®2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4u.yoo7.com
EMPEROR LOVE
الإمبراطــــور
الإمبراطــــور


ذكر
عدد الرسائل: 2164
العمر: 29
المزاج: good
الدوله:
الهوايات:
المهنه:
نشاطى:
100 / 100100 / 100

sma:


My SMS
الحب ليس بصفقه ماديه الحب عواطف ومشاعر روحيه
ربنا قادر على كل شيئ وعلشان يحي شيئ لازم يموت شيئ


رقم العضويه: ~1~
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: إعرف نبيك صلى الله عليه وسلم   الإثنين مايو 19, 2008 1:31 pm

قوله عز وجل Sad* سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ * ) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ * وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ)
( سقر ) هو الدرك السادس من جهنم على ما روى ... و (أصليه ) معناه اجعله فيها مباشرا لنارها ..وقوله تعالى ( وما أدراك ما سقر ) هو على معنى التعجب من عظم أمرها وعذابها؛ ثم بين ذلك بقوله ( لا تبقي ولا تذر ) والمعنى ( لا تبقي ) على من ألقى فيها ( ولا تذر ) غاية من العذاب الا وصلته اليه.. وقوله تعالى ( لواحة للبشر )، قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وأبو رزين وجمهور الناس معناه مغيرة للبشرات محرقة للجلود مسودة لها و ( البشر ) جمع بشرة.. وتقول العرب لاحت النار الشيء إذا احرقته وسودته وقال الشاعر الأعشى
لاحة الصيف والغيار وإشفاق على سقبة كقوس الضال
وأنشد أبو عبيدة :يا بنت عمي لاحني الهواجر
وقال الحسن وابن كيسان (لواحة ) بناء مبالغة من لاح يلوح اذا ظهر والمعنى انها تظهر للناس وهم البشر من مسيرة خمسمائة عام وذلك لعظمها وهولها وزفيرها.. وقرأ عطية العوفي ( لواحة ) بالنصب..وقوله تعالى Sadعليها تسعة عشر ) ابتداء وخبره مقدم في المجرور... ولا خلاف بين العلماء انهم خزنة جهنم، المحيطون بأمرها، الذين اليهم جماع أمر زبانيتها ... وقد قال بعض الناس إنهم على عدد حروف الرحمن الرحيم لأن بها تقووا ... وروي ان قريشا لما سمعت هذا كثر إلغاطهم فيه وقالوا: لو كان هذا حقا، فإن هذا العدد قليل ...فقال أبو جهل : هؤلاء تسعة عشر، وانتم الدهم؛ أفيعجز عشرة منا عن رجل منهم ؟ وقال أبو الأشدي الجمحي: أنا أجهضهم على النار... الى غير هذا من أقوالهم السخيفة ؛ فنزلت في أبي جهل (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى*ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى*)( القيامة 34 -35 ) ..وقرا أبو جعفر بن القعقاع وطلحة بن شبل ( تسعة عشر ) بسكون العين وذلك لتوالي الحركات ... وقرأ انس بن مالك وأبو حيوة ( تسعة عشر ) برفع التاء وروي عن انس بن مالك أنه قرأ ( تسعة أعشر ) وضعفها أبو حاتم... وقوله تعالى ( وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ) تبيين لفساد أقوال قريش أي إن جعلناهم خلقا لا قبل لأحد من الناس بهم وجعلنا عدتهم هذا القدر فتنة للكفار ليقع منهم من التعاطي والطمع في المبالغة ما وقع و ( ليستيقن ) اهل الكتاب: التوراة والإنجيل ،أن هذا القرآن من عند الله إذ هم يجدوه هذه العدة في كتبهم المنزلة التي لم يقرأها محمد ولا هو من اهلها ولكن كتابه يصدق ما بين يديه من كتب الأنبياء إذ جميع ذلك حق يتعاضد منزل من عند الله قال هذا المعنى ابن عباس ومجاهد وغيرهم وبورود الحقائق من عندالله عز وجل يزداد كل ذي إيمان إيمانا ويزول الريب عن المصدقين من أهل الكتاب ومن المؤمنين ...وقوله تعالى: (وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً ) نوع من الفتنة لهذا الصنف المنافق او الكافر أي جاروا وضلوا ولم يهتدوا لقصد الحق فجعلوا يستفهم بعضهم بعضا عن مراد الله تعالى بهذا المثل استبعادا ان يكون هذا من عند الله قال الحسين بن الفضل السورة مكية ولم يكن بمكة نفاق فإنما المرض في هذه الآية الاضطراب وضعف الايمان

# قوله عز وجلSad كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ *كَلَّا وَالْقَمَرِ * ) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ * وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ * إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيراً لِّلْبَشَرِ * لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ * كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ *عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ)
قوله تعالى ( كذلك يضل الله من يشاء ) أي بهذه الصفة وهذا الرين على القلوب يضل من يشاء؛ ثم أخبر تعالى بقوله: (ويهدي من يشاء ) أنه يهدي من المؤمنينمن يشاء لما ورد بذلك لعلمهم بالقدرة ووقوف عقولهم على كنه سلطان الله تعالى فهم موقنون متصورون صحة ما أخبرت به الأنبياء وكتب الله تعالى... ثم قال Sad وما يعلم جنود ربك الا هو ) إعلاما بأن الأمر فوق ما يتوهم، وان الخبر إنما هو عن بعض القدرة لا عن كلها، والسماء كلها عامرة بأنواع من الملائكة كلهم في عبادة متصلة وخشوع دائم وطاعة لا فترة في شيء من ذلك ولا دقيقة واحدة ...وقوله تعالى: ( وما هي الا ذكرى للبشر ) قال مجاهد الضمير في قوله ( وما هي ) للنار المذكورة أي يذكرها البشر فيخافونها فيطيعون الله تعالى.. وقال بعض الحذاق قوله تعالى ( وما هي ) يراد بها الحال والمخاطبة والنذارة ... قال الثعلبي وقيل ( وما هي ) يراد نار الدنيا أي إن هذه تذكرة للبشر بنار الآخرة .. وقوله عز وجل ( كلا ) رد على الكافرين وانواع الطاغين على الحق.. ثم قال : (والقمر) أقسم بالقمر، وهذا تخصيص تشريف وتنبيه على النظر في عجائبه وقدرة الله تعالى في حركاته المختلفة التي هي مع كثرتها واختلافها على نظام واحد لا يختل ؛ وكذلك هو القسم : ( والليل )، ( والصبح ) .. فيعود التعظيم في آخر الفكرة وتحصيل المعرفة الى الله تعالى مالك الكل وقوام الوجود ونور السماء والارض لا إله الا هو العزيز القهار ... وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو والكسائي وأبو بكر عن عاصم ( إذ أدبر ) بفتح الدال والباء وهي قراءة ابن عباس وابن المسيب وابن الزبير ومجاهد وعطاء ويحيى بن يعمر وأبي جعفر وشيبة وأبي الزناد وقتادة وعمر بن عبد العزيز والحسن وطلحة ... وقرا نافع وحمزة وحفص عن عاصم ( إذا أدبر ) بسكون الدال وبفعل رباعي وهي قراءة سعيد بن جبير وأبي عبد الرحمن والحسن بخلاف عنهم والأعرج وأبي شيخ وابن محيصن وابن سيرين قال يونس بن حبيب ( دبر ) معناه انقضى و ( أدبر ) معناه تولى.. وفي مصحف ابن مسعود وأبي بن كعب ( إذ أدبر ) بفتح الدال وألف وبفعل رباعي وهي قراءة الحسن وأبي رزين وأبي رجاء ويحيى بن يعمر... وسأل مجاهد ابن عباس عن دبر الليل فتركه حتى إذا سمع المنادي الأول للصبح قال له: يا مجاهد هذا حين دبر الليل ...وقال قتادة دبرالليل ولى ...قال الشاعر الأصمعي :
وأبى الذي ترك الملوك وجمعهم بهضاب هامدة كأمس الدابر
والعرب تقول في كلامها كأمس المدبر ...قال أبو علي الفارسي فالقراءتان جميعا حسنتان...(وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ) أي أضاء وانتشر ضوءه قبل طلوع الشمس بكثير ؛ والإسفار رتب أول ووسط وآخر ومن هذه اللفظة السفر والسفر بفتح السين والسفير وسفرت المرأة عن وجهها كلها ترجع الى معنى الظهور والانجلاء ... وقرا عيسى بن الفضيل وابن السميفع ( إذا أسفر ) فكأن المعنى طرح الظلمة عن وجهه وضعفها أبو حاتم ...وقوله تعالى Sad إنها لإحدى الكبر) قال قتادة وأبو رزين وغيره الضمير لجهنم ؛ ويحتمل ان يكون الضمير للنذارة وامر الاخرة .. فهو للحال والقصة وتكون هذه الآية مثل قوله عز وجل: ( قل هو نبا عظيم انتم عنه معرضون ) (ص 68 )... و (الكبر ) جمع كبيرة وقرا جمهور القراء ( لإحدى ) بهمزة في ألف إحدى ... وروي عن ابن كثير انه قرا ( لاحدى ) دون همزة وهي قراءة نصر بن عاصم قال ابو علي التخفيف في ( لإحدى الكبر ) ان تجعل الهمزة فيها بين بين؛ فاما حذف الهمزة فليس بقياس ...وقد جاء حذفها ؛ قال أبو الأسود الدؤلي :
يا أبا المغيرة رب امر معضل فرجته بالنكر مني والدها
وانشد ثعلب :

_________________
AS LONG AS YOU LOVE ME
EMPEROR LOVE | THE LEGEND STAR
TEMO®2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4u.yoo7.com
EMPEROR LOVE
الإمبراطــــور
الإمبراطــــور


ذكر
عدد الرسائل: 2164
العمر: 29
المزاج: good
الدوله:
الهوايات:
المهنه:
نشاطى:
100 / 100100 / 100

sma:


My SMS
الحب ليس بصفقه ماديه الحب عواطف ومشاعر روحيه
ربنا قادر على كل شيئ وعلشان يحي شيئ لازم يموت شيئ


رقم العضويه: ~1~
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: إعرف نبيك صلى الله عليه وسلم   الإثنين مايو 19, 2008 1:33 pm

إن لم أقاتل فالبسوني برقعا وفتخات في اليدين أربعا
وقوله تعالى ؛( نذيرا للبشر ) قال الحسن بن أبي الحسن لا نذير إذ هي من النار .. وهذا القول يقتضي ان ( نذيرا ) حال من الضمير في( إنها ) او من قوله( لإحدى) وكذلك ايضا على الاحتمال في ان تكون (إنها ) يراد بها قصة الآخرة وحال العالم ..وقال ابو رزين : الله جل ذكره هو النذير... فهذا القول يقتضي ان ( نذيرا ) معمول الفعل تقديره ليس نذيرا للبشر او ادعوا نذيرا للبشر... وقال ابن زيد محمد هو النذير... فهذا القول يقتضي أن ( نذيرا )معمول لفعل ... وهذا اختيار الخليل في هذه الآية ، ذكره الثعلبي قال: ولذلك يوصف به المؤنث... وقرا ابن أبي عبلة ( نذير ) بالرفع على إضمار هو.. وقوله تعالى ( لمن يشاء منكم ان يتقدم او يتأخر ) قال الحسن هو وعيد، نحو قوله تعالى Sad فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) (الكهف 29 ) ؛ وقوله تعالى Sad ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ) (الحجر 24 )
قال القاضي أبو محمد هو بيان في النذارة وإعلام أن كل احد يسلك طريق الهدى والحق إذا حقق النظر أي هو بعينه يتاخر عن هذه الرتبة بغفلته وسوء نظره ...ثم قوي هذا المعنى بقوله ( كل نفس بما كسبت رهينة) إذ ألزم بهذا القول ان المقصر مرتهن بسوء عمله ... وقال الضحاك المعنى كل نفس حقت عليها كلمة العذاب ولا يرتهن تعالى احدا من اهل الجنة إن شاء الله والهاء في ( رهينة ) للمبالغة او على تأنيث اللفظ لا على معنى الانسان ...وقوله تعالى ( إلا أصحاب اليمين ) استثناء ظاهر الانفصال ، وتقديره لكن أصحاب اليمين؛ وذلك لأنهم لم يكتسبوا ما هم به مرتهنون .. وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه Sadأصحاب اليمين ) في هذه الآية أطفال المسلمين... وقال ابن عباس: هم الملائكة... وقال الضحاك :هم الذين سبقت لهم من الله الحسنى ...وقال الحسن وابن كيسان :هم المسلمون المخلصون وليسوا بمرتهنين... ثم ذكر تعالى حال (أصحاب اليمين ) وانهم في جنات يسأل بعضهم بعضا عمن غاب من معارفه ، فإذا علموا انهم مجرمون في النار قالوا لهم او قالت الملائكة: ( ما سلككم في سقر ) ؟ وسلك معناه ادخل ومنه قول أبي وجزة السعدي
حتى سلكن الشوى منهم في مسك من نسل جوابة الآفاق مهداج
قوله عز وجلSad قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ * فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ * فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ * كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ * فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ * بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً * كَلَّا بَل لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ * كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ * فَمَن شَاء ذَكَرَهُ * وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ )...
هذا هو اعتراف الكفار على انفسهم ، وفي نفي الصلاة يدخل الإيمان بالله والمعرفة به والخشوع والعبادة ... والصلاة تنتظم على عظم الدين، وأوامر الله تعالى، وواجبات العقائد ؛ وإطعام المساكين ينتظم على الصدقة فرضا وطواعية وكل إجمال ندبت اليه الشريعة بقول او فعل؛ والخوض في: (وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ) عرفه في الباطل.. قال قتادة المعنى كلما غوى غاوٍ غوَوْا معه ...والتكذيب في Sad وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ) كفر صراح وجهل بالله تعالى... و اليقين فيSad حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ ) معناه عندي صحة ما كانوا يكذبون به من الرجوع إلى الله تعالى والدار الآخرة... وقال المفسرون (اليقين ) الموت وذلك عندي هنا متعقب لأن نفس الموت يقين عند الكافر وهو حي؛ فإنما (اليقين ) الذي عنوا في هذه الآية الشيء الذي كانوا يكذبون به وهم احياء في الدنيا فتيقنوه بعد الموت .. وإنما يُفَسَّر( اليقين) بالموت في قوله تعالى: ( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين )( الحجر 99 )... ثم قال تعالى Sad فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ) أيلا تنفعهم ؛ فتقرر من ذلك ان ثم شافعين ... وفي صحة هذا المعنى احاديث قال ( يشفع الملائكة ،ثم النبيون، ثم العلماء، ثم الشهداء، ثم الصالحون، ثم يقول الله تعالى: شفع عبادي وبقيت شفاعة أرحم الراحمين فلا يبقى في النار من كان له إيمان ) ...وروى الحسن ان الله تعالى يُدخل الجنةَ بشفاعة رجلٍ من هذه الأمة مثلَ ربيعة ومضر ...وفي رواية أبي قلابة أكثر من بني تميم ...وقال الحسن كنا نتحدث ان الشهيد يشفع في سبعين من اهل بيته... ثم قال عز وجل ( فما لهم عن التذكرة معرضين) أي والحال المنتظرة هي هذه الموصوفة ...وقوله تعالى في صفة الكفار المعرضين بتول واجتهاد في نفور ( كانهم حمُر مستنفرة ) إثبات لجهالتهم لأن الحمُر من جاهل الحيوان جدا ...وقرا الأعمش ( حمر ) بإسكان الميم ...وفي حرف ابن مسعود ( حمر نافرة ) ...وقرا نافع وابن عامر والمفضل عن عاصم ( مستنفرة ) بفتح الفاء ...وقرا الباقون بكسرها ...واختلف عن نافع وعن الحسن والأعرج ومجاهد.. فاما فتح الفاء فمعنى استنفراها فزعُها من القسورة ،وأما كسر الفاء فعلى ان نفر واستنفر بمعنى واحد مثل عجب واستعجب وسخر واستسخر فكانها نفرت هي ، ويقوي ذلك قوله تعالى ( فرَّت ) وبذلك رجح أبو علي قراءة كسر الفاء في( مستنفٍرة ) ... واختلف المفسرون في معنى القسورة، فقال ابن عباس وأبو موسى الأشعري وقتادة وعكرمة ( القسورة ) الرماة... وقال ابن عباس ايضا وابو هريرة وجمهور من اللغويين ( القسورة ) الأسد ،ومنه قول الشاعر :
مضمر تحذره الأبطال كانه القسورة الرئبال
وقال ابن جبير ( القسورة ) رجال القنص ...وقاله ابن عباس ايضا وقيل ( القسورة ) ركز الناس... وقيل ( القسورة ) الرجال الشداد قال لبيد # ( إذا ما هتفنا هتفة في ندينا % أتانا الرجال العاندون القساور ) # وقال ثعلب ( القسورة ) سواد اول الليل خاصة لآخره ...او اللفظة مأخوذة من القسر الذي هو الغلبة والقهر... وقوله تعالى ( بل يريد كل امرىء منهم ان يؤتى صحفا منشرة ) معناه من هؤلاء المعارضين، أي يريد كل انسان منهم ان ينزل عليه كتاب من الله وكان هذا من قول عبد الله بن أبي امية وغيره .. وروي ان بعضهم قال إن كان يكتب في صحف ما يعمل كل انسان فلتعرض ذلك الصحف علينا فنزلت الآية... و ( منشرة )معناه منشورة غير مطوية وقرا سعيد بن جبير ( صحفا ) بسكون الحاء وهي لغة يمانية وقرأ ( منشرة ) بسكون النون وتخفيف الشين وهذا على ان يشبه نشرْت الثوب بأنشر اللهُ الميت إذا لطى كالموت وقد عكس التيمي التشبيه في قوله :
ردت صنائعه عليه حياته فكأنه من نشرها منشور
ولا يقال في الميت يحيى منشور الا على تشبيه بالثوب واما محفوظ اللغة فنشرت الصحيفة وأنشر الله الميت وقد جاء عنهم نشر الله الميت.... وقوله تعالى ( كلا ) رد على إرادتهم أي ليس الأمر كذلك ...ثم قال ( بل لا يخافون الآخرة ) المعنى هذه العلة والسبب في إعراضهم فكان جهلهم بالاخرة سبب امتناعهم للهدى حتى هلكوا .وقرأ أبو حيوة ( تخافون ) بالتاء من فوق رويت عن ابن عامر ثم اعاد الرد والرجز بقوله تعالى( كلا ) وأخبر ان هذا القول والبيان وهذه المحاورة بجملتها ( تذكرة )... (فمن شاء ) وفقه الله تعالى لذلك ذكر معاده فعمل له ثم اخبر تعالى ان ذكر الإنسان معاده وجريه الى فلاحه إنما هو كله بمشيئة الله تعالى وليس يكون شيء الا بها ،قال : ( وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ) .. وقرا نافع وأهل المدينة وسلام ويعقوب ( تذكرون ) بالتاء من فوق وقرا أبو جعفر وعاصم وأبو عمرو والأعمش وطلحة وابن كثير وعيسى والأعرج ( يذكرون ) بالياء من تحت وروي عن أبي جعفر بالتاء من فوق وشد الذال كانه تتذكرون فأدغم ...وقوله تعالى (هو أهل التقوى وأهل المغفرة) خبر جزم معناه ان الله تعالى اهل بصفاته العلى ،ونعمه التى لا تحصى، ونقمه التى لا تدفع لأن يُتَّقى ويُطاع ، ويُحذَر عصيانُه وخلافُ أمره ،وأنه بفضله وكرمه أهلٌ ان يغفرَ لعباده إذا اتقوه... وروى أنس بن مالك ان النبي فسر هذه الآية فقال: يقول ربكم جلَّت قدرتُه وعظمتُه أنا أهلٌ ان أُتَّـقى فلا يُجْعَـل معي إلهُُ غيري.. ومن اتقى ان يجعل معي إلهاً غيري فأنا أغفرُ له.. وقال قتادة معنى الآية هو أهل ان تُتَّقى محارمُه وأهل ان يغفِر الذنوب ...

المزيد

_________________
AS LONG AS YOU LOVE ME
EMPEROR LOVE | THE LEGEND STAR
TEMO®2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4u.yoo7.com
EMPEROR LOVE
الإمبراطــــور
الإمبراطــــور


ذكر
عدد الرسائل: 2164
العمر: 29
المزاج: good
الدوله:
الهوايات:
المهنه:
نشاطى:
100 / 100100 / 100

sma:


My SMS
الحب ليس بصفقه ماديه الحب عواطف ومشاعر روحيه
ربنا قادر على كل شيئ وعلشان يحي شيئ لازم يموت شيئ


رقم العضويه: ~1~
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 31/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: إعرف نبيك صلى الله عليه وسلم   الإثنين مايو 19, 2008 1:34 pm


مقدمة:

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم


محمد صلى الله عليه وسلم ذلك الشخص الذى جاء منذ أكثر من 1400 سنة قال أنه يوحى إليه من السماء بوحى آلهى برسالة من الله سبحانه وتعالى وأنه مكلف بنشر هذه الرسالة فى الأرض كلها غير متقيد بزمان أو مكان أو جنس أولون أوشكل مدعيا أن رسالته هذه آخر رسالات السماء إلى الأرض وأنه خاتم الرسل والأنبياء فلا رسول ولا نبى بعده صلى الله عليه وسلم، من هو أهو ذلك الأراهبى الذى تتنقل صورة الصحف، أو هو الرجل العسكرى المنظم الذ أنتصر فى معظم حروبه على أعدائه. بعض الكتب التى تحدثت عن محمد صلى الله عليه وسلم تحدثت عن شخص فى خلال 25 عاما فقط من بداية نشره لدعوته غير وجه الأرض كلها وأنتشرت دعوته فى كل مكان فيها ويتحدثون عن هذه العبقرية السياسية والحربية، والبعض الآخر تحدث عن الجانب القتالى أو الجهادى فى حياته نشرا لدعوته أو دفاعا عنها، وأغفت أغلبها جانبا مهما جدا من حياته وهو حياته كأنسان أب وأخ وزوج، ويعتبر المسلمون أن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فى نواحى المعاشرات أو المعاملات هو كذلك ليس من عنده ولكن يوحى إليه به، لذا ركزنا على أظهار هذا الجانب الخفى أو قل المطموس عليه من حياة محمد صلى الله عليه وسلم ، فمحمد صلى الله عليه وسلم لما قامت دعوته لم يقاتل قومه فى أول أمره بل صبر هو وأصحابه على بلاء شديد وأثناء هذا البلاء كان يربى أصحابه على أخلاق ومعاملات جعلتهم بعد ذلك ملوكا للأرض وهم راغبين عنها.
وما دعانا لتجميع هذه المادة من حياة محمد هو ما أثير فى الفترات الأخيرة عنه صلى الله عليه وسلم، ولكن دعنا نكون محايدين فإذا أردت أن تحكم على شخص فعليك
1-أن تسمع منه هو شخصيا
2-وتقارن فكره على المنطق الذى يقبله العقل السليم
3- فاذا أقررت منطقه أنظر إلى فعله فإن كان فعله مطابق لكلامه
4-فما عليك إلا تصديقه، وهذا ما أقره محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال أن "العقل مناط التكليف" إذن من لا عقل له فلا تكليف عليه.
فهذه أربع خطوات منطقية سوف تستخدمها للحكم عليه، كل ما عليك أن تبدأ فى قراة الصفحات القليلة الآتية وأنت محايد منصف فى حكمك. وفهى النهاية سوف تجيب بنفسك على هذه الأسئلة المحيرة:

-هل محمد حقاً أرهابى؟
-هل هو رسول كما كان يدعى الوحي؟
-هل الآسلام دين حق؟

حتى تستطيع أن تقراء عن محمد صلى الله عليه وسلم فوجب علينا أن نتحدث لغة مشتركة لذا جعلنا هذا الفصل لسرد بعض المعانى والتعريفات الأساسية الخاصة بموضوعنا مثل الدين والرسول والرب والإسلام، وهو مهم جدا حتى تستطيع أن تفهم مقصود الكتاب.

الفصل الثانى: من كلام محمد صلى الله عليه وسلم وأفعاله

فأوردنا فيه عدة أبواب تتحدث عن محمد صلى الله عليه وسلم فى مواقف مختلفة من حياته بصورة مبسطة جدا الباب الواحد مقسم إلى جزئين الجزء الأول من الباب بعنوان من أقوال محمد صلى الله عليه وسلم والجزء الثانى باسم ماذا فعل محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك حتى تسمع منه هو شخصيا وأن تقارن كلامه على فعله صلى الله عليه وسلم. وإن كنا قد نضيف بعض التعليق البسيط حتى نركز على شواهد الحديث أو نشرح بعض المعانى.


تعريفات أساسيه

من هو المسلم؟

إن كلمة الإسلام بمعناها اللغوى والشرعى، هى الدليل الهادى لنا للتعريف بمعنى المسلم، ذلك أننا حينما نتحدث عن المسلم فإننا لا نتحدث عن فطرة وطبع ولكن نتحدث عن طابع مكتسب، وهذا الطابع هو الطابع الإسلامى، وهذا يقودونا للتحدث عن الإسلام.
ولأن الشخصية الأسلامية قد تحققت أكمل ما تكون فى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن المنطق يقودونا إلى أتخاذه النموذج المفترض فى شخصية المسلم. ، إذن لو تعرفت على محمد صلى الله عليه وسلم لتعرفت على من هو المسلم وكيف يتصرف فى المواقف المختلفة، وهذا أحد مقاصد هذا الكتاب إن تتعرف على محمد صلى الله عليه وسلم فتتعرف على المسلم.
والمسلم لغة ((هو المخلص لله فى عبادته، من قولهم سلم الشىء لفلان خلص له، فالإسلام معناه إخلاص الدين والعقيدة لله تعالى))
ومن التعريف السابق فإن هذا اللفظ (الإسلام) لا يشير إلى
1-شخص معين مثل البوذية التى تشير إلى بوذا والزرادتشية التى تشير إلى زرادتش.
2-ولا إلى شعب معين كما تشير اليهودية إلى شعب بذاته.
3-ولا إلى إقليم أو بلد معين كما تشير النصرانية.
4-ولا إلى زمن يحدها.
فهذه الكلمة تضعنا فى جو عالمى مطلق، غير محدود ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم، فمن التعريف السابق يكون كل الأنبياء من المسلمين وهذه حقيقة يقرها القرآن فى أكثر من موضع، فموسى عليه السلام رسول مسلم لليهود، وكذلك سائر الأنبياء والمرسلين.

ولكن هل المسلمين حاليا يمثلوا فكر محمد صلى الله عليه وسلم؟
حتى نجاوب على هذا السؤال عليك أن تقارن بين فترتين من التاريخ فترة أنتشر فيها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فى العالم كله وملكوا معظمه وهذه حقيقة لا جدال فيها والفترة الحالية حيث أن المنتسبين إلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم كثير ولكنهم أذل أهل الأرض وما يتم به أهل الفترة الحالية هو بعدهم التام عن حياة محمد صلى الله عليه وسلم ومنهجه، فقد أمر محمد صلى الله عليه وسلم بعدم الكذب والرشوة والزنا والسرقة وأقامة العدل وعدم الظلم والرحمة وكفالة اليتيم وإكرام الضيف، وكل ما عليك أن تعبر هذا الكتيب عبورا لترى من أقوال محمد صلى الله عليه وسلم وماذا فعل، ولتتأكد أن معظم المسلمين اليوم لايتبعون محمد إلا أسما.

ما هو مفهوم الرسول عند المسلمين؟
النبِىّ فى لغة العرب وصف من النبأ، وهو الخبر المفيد لما له شأن مهم، أو هو من النبوة وهى الرفعة والشرف وهو من أوحى الله إليه وحيا، فإن أمر بتليغة كان رسولا، فكل رسول نبى، وما كل نبى رسول (الوحى المحمدى 10)، فمحمد عند المسلمين هو نبى ورسول من الله كلفة الله تعالى بتبليغ رسالة الإسلام لكى تكون آخر رسالات السماء إلى الأرض وهوالرحمة التى أدخرها الله تعالى لعباده فى آخر الزمان.


هل المسلمين أشرار؟
يقول محمد صلى الله عليه وسلم ((تبسمك فى وجه أخيك صدقة))، وأخبرنا أن رجلا دخل الجنة لآنه قطع شجرة تسد الطريق فهل مثل هذه التصرفات تصدر من شرير يرد أن يضر الناس، ولكنه كان رحمة خاصة للمؤمنين وعامة للأنسانية كلها بل قل للعالم كله ، كما قرر القرآن ((وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين))، ونكتفى هنا بهذا القدر حيث أنه بقرأة باقى المواضيع سوف يتسنى لك أن تجيب بنفسك على هذا السؤال.


هل المسلمين يقبلون الغير؟ (غير المسلمين)
أجل عقد عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم المعاهدات مع اليهود وحاور النصارى، وهذه الحقيقة أقرها القرآن فى قوله تعالى ((وجادلهم بالتى هى أحسن)) فكيف تكون المجادلة بدون المقابلة والنقاش كما أن الله تعالى حدد طريقة المجادلة فحدها سبحانه بالتى هى أحسن، فلا ظلم.
وعقدت كذلك المبايعات مع اليهود والدليل على ذلك هو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهون عند يهودى، ولكن هذا بشريطة ألا يكون محارباً للمسلمين، فإن حاربهم أو أخرجهم من بيوتهم أو ساعد على حربهم أو أخراجهم من بيوتهم كان حقا على المسلمين أن يحاربوه بكافة الطرق المشروعة والعجيب أن طرق الحرب عندهم لها قانون عجيب شديد يقيدهم بإلا يقلتوا شيخاً ولا طفلاً ولا أمراءة ولايحرقوا بيتا أو يقطعوا شجرة بل عاقب محمد صلى الله عليه وسلم بعض أصحابة رضوان الله عليهم لتجرئهم على التعدى على هذه الحقوق، بل أكثر من ذلك فلقد قال محمد صلى الله عليه وسلم ((من قذف ذميا حد له يوم القيامة بسياط من نار)) فقلت لمكحول ما أشد ما يقال له قال يقال له يا ابن الكافر رواه الطبراني وفيه محمد محصن العكاشي وهو متروك-مجمع الزوائد.
فلو فهم المسلمون فكر محمد صلى الله عليه وسلم لتعاملوا مع غير المسلمين كما تعامل هو معهم صلى الله عليه وسلم.



_________________
AS LONG AS YOU LOVE ME
EMPEROR LOVE | THE LEGEND STAR
TEMO®2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4u.yoo7.com
 

إعرف نبيك صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(((((^^ منتديات ^ حب ^ من ^اجلك ^^))))) ::  :: -